شريفة شيبان عسيري
إنه لمن المؤسف حقا أن نجد أناسا من أبناء جلدتنا ومن يعيشون بيننا ويسكنون أرضنا ويشربون ماءنا تستهويهم نزعات شيطانية وتسول لهم أنفسهم ارتكاب جرم لا يقوم به إلا المفسدون في الأرض وذوو الأنفس المريضة.
حقا إنها مأساة أن تجد رجلا يحمل اسم عائلة كريمة ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقد تجرد من كل معاني الإنسانية، فنراه يستدرج إحدى نساء أو فتيات المسلمين بعلاقة محظورة وما يفتأ حتى يوقعها بخبثه وعقله المريض ثم يعمل على ابتزاز شرفها وكرامتها إن لم ينل منها ما يريد ويضرب عرض الحائط بكل معاني الشرف والاحترام.
قد يقول قائل: هي التي رضيت مسبقا. ولكن أين أنت أيها الذئب الماكر من شرف المسلمين وأعراضهم، أين أنت من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام.. دمه وماله وعرضه )؟ لقد ارتكبت جريمة الإفساد في الأرض.. لقد حطمت كل معاني الأخلاق والسلوكيات الفاضلة، إذ إنك أيها الماكر تنتهك حرمات أسر وعوائل، بل وقبائل بأكملها.. إنك تبتز نساء المسلمين وتستغل لحظة من لحظات ضعفهن أو سيطرة الأهواء عليهن فهناك من تابت وصلح حالها وهناك من تذرف دموع الندم على ما ارتكبته، فباب السماء مفتوح وعفو الله موجود فهو الذي يقبل التوبة عن عباده، فيأتي هذا الخنزير البشري ليحطم في الفتاة معاني الكبرياء والإنسانية ويحاول ابتزاز شرفها وكرامتها لحصوله على صورة أو رسالة أو شيء من أثرها ليهددها ما
كتبها ظلال امراة سعودية في 02:35 مساءً :: تعليقان
الاسم: ظلال امراة سعودية
