Shadows of A Saudi Woman


محاولة لتكوين موسوعة لكل ماكتب عن المراة السعودية في الصحف السعودية..

الخميس,تموز 17, 2008


شريفة شيبان عسيري 

 
إنه لمن المؤسف حقا أن نجد أناسا من أبناء جلدتنا ومن يعيشون بيننا ويسكنون أرضنا ويشربون ماءنا تستهويهم نزعات شيطانية وتسول لهم أنفسهم ارتكاب جرم لا يقوم به إلا المفسدون في الأرض وذوو الأنفس المريضة.


حقا إنها مأساة أن تجد رجلا يحمل اسم عائلة كريمة ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقد تجرد من كل معاني الإنسانية، فنراه يستدرج إحدى نساء أو فتيات المسلمين بعلاقة محظورة وما يفتأ حتى يوقعها بخبثه وعقله المريض ثم يعمل على ابتزاز شرفها وكرامتها إن لم ينل منها ما يريد ويضرب عرض الحائط بكل معاني الشرف والاحترام.


قد يقول قائل: هي التي رضيت مسبقا. ولكن أين أنت أيها الذئب الماكر من شرف المسلمين وأعراضهم، أين أنت من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام.. دمه وماله وعرضه )؟ لقد ارتكبت جريمة الإفساد في الأرض.. لقد حطمت كل معاني الأخلاق والسلوكيات الفاضلة، إذ إنك أيها الماكر تنتهك حرمات أسر وعوائل، بل وقبائل بأكملها.. إنك تبتز نساء المسلمين وتستغل لحظة من لحظات ضعفهن أو سيطرة الأهواء عليهن فهناك من تابت وصلح حالها وهناك من تذرف دموع الندم على ما ارتكبته، فباب السماء مفتوح وعفو الله موجود فهو الذي يقبل التوبة عن عباده، فيأتي هذا الخنزير البشري ليحطم في الفتاة معاني الكبرياء والإنسانية ويحاول ابتزاز شرفها وكرامتها لحصوله على صورة أو رسالة أو شيء من أثرها ليهددها ما

   المزيد ...


الخميس,تموز 10, 2008


مكة المكرمة: صباح مبارك
 
تم إنقاذ فتاة في السابعة عشرة من عمرها من محاولة انتحار أقدمت عليها أمس، وذلك بتناول جرعة كبيرة من عقار طبي حصلت عليه من العيادة الخاصة في دار الرعاية الاجتماعية للمسنات بالعاصمة المقدسة. وقد تم نقل الفتاة إلى مستشفى الملك عبد العزيز بمكة المكرمة لإسعافها.


ووفقا لخال الفتاة ع. الزهراني الوكيل الشرعي لوالدتها، فإن محاولة الانتحار ترجع إلى عدم رؤية الفتاة لأمها على مدار أربعة أشهر غير أربع أو خمس مرات.


وأكد أن الفتاة سبق أن استنجدت بأخوالها طالبة مساعدتهم لتكون في حضانة أمها، ولكنها تجد ممانعة من المسؤولين في لجنة الحماية إضافة إلى التشديد على زيارة أمها لها.


من جانبه، أوضح مدير الحماية الاجتماعية بالعاصمة المقدسة عبد الصمد الصبحي أن الفتاة حاولت الانتحار ولكن تم إسعافها ونقلها مباشرة إلى المستشفى، مؤكدا عدم معرفة أسباب محاولة الانتحار بعد. وقال إنه بعد تحسن حالتها ستتم معرفة دوافع إقدامها على الانتحار



الثلاثاء,تموز 08, 2008


فابيولا بدوي 


دائما ما يتحدث المهتمون بقضايا المرأة، رجالا ونساء، عن حقوقها خارج المنزل سواء أكانت تتعلق بالعمل أو المشاركة السياسية أو تقلد المناصب العامة. غير أن هناك مجالا آخر للحديث عن حقوق المرأة لا يقل أهمية عما سبق ذكره ألا وهو حقوق المرأة داخل أسرتها، ففي المجال العائلي الوضع ليس كما يحلو للبعض أن يصوره من أن المرأة سيدة بيتها، وأنها ملكة متوجة داخله، وأنها صاحبة القرار الأوحد إلى آخر المزاعم التي يتشدق بها غالبية الرجال، والتي غالبا ما تساق في معظم الدعوات التي تنادي بعودة المرأة إلى المنزل.


إلا أن الواقع وتفاصيله وحتى تشريعات دولنا العربية، ما عدا استثناءات لا تذكر، تعكس نقيض مثل هذه الأقاويل، حيث لا إنصاف على الإطلاق، ولن نقول مساواة، لأن هذه الكلمة الأخيرة مثيرة للقشعريرة الذهنية لدى الكثيرين. إن حقوق النساء تبقى محدودة إلى حد كبير، في كل ما يتعلق بالموافقة على الزواج وشروط الزواج والزواج بأخرى والطلاق وحضانة الأبناء بل والمسؤولية تجاه هؤلاء الأبناء حتى داخل الأسر التي تنشد الاستقرار، إضافة إلى حمايتها من كافة أشكال العنف الأسري بتعدد أنواعه ودرجاته.

ربما كان معظم ما سبق يحتاج إلى نظرة تشريعية جديدة، ولكن كذلك هناك بعض الحقوق المعدومة داخل الأسرة التي تتعلق بالكرامة الإنسانية واحترام كيان المرأة كزوجة وأم ومراعاة حقوقها المعنوية. هل يعقل أن تكون هذه أيضا في حاجة إلى بعض القوانين المنظمة لها؟

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


موضي الزهراني  

أصبحت قضايا التحرش الجنسي هاجسا مقلقا ومؤلما لكثير من المختصين في المجال الأسري والاجتماعي، وبدأت تصل لإدارات الحماية الاجتماعية بلاغات تشير صراحة بوجود تحرش جنسي من المحارم، وخاصة أبناء المطلقات، وبلا شك أن دور الحماية الاجتماعية هنا هو تقديم الدراسة الاجتماعية والنفسية للجهات المعنية بالفصل في هذا الأمر، لأنها لا تملك، باعتبارها جهة اجتماعية، إلا نقل الحقائق، وتفسير المواقف والسلوكيات السابقة واللاحقة لهذه القضايا الحساسة جدا، خاصة لأن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بإحقاق الحق الشرعي، وإثبات التهمة، وإيقاع العقوبة بالمعتدي الذي يكون من أقرب الناس للمعتدى عليه !

وقد يقع كثير من القضاة في حيرة من أمرهم عندما يكون المعتدى عليهم أطفالا وأقوالهم تتغير في كل جلسة وقد يكون ذلك من مشاعر الخوف والرهبة التي تسيطر عليهم أمام القاضي ومن أجواء المحكمة، وقد يكون بسبب عدم وجود أدلة مادية تثبت ذلك وتقرّ التهمة بدون تأخير في نطق الحكم على المعتدي خاصة مثل قضايا الاعتداء الجنسي الواضح بأدلته الطبية والبشرية.


أيضا القضاة معذورون من جهة أنهم عاصروا قضايا كثيرة كان أساسها التشهير بزوج ظالم لزوجته، أو لأب غير مرغوب فيه لسلوكياته غير المقبولة من أسرته، أو لطليق ارتبط بزوجة أخرى عاطفيا وأهمل زوجته الأولى وأطفاله، أو لسبب أخلاقي أكبر وأخطر عندما يتم اتهام الأب بهذه السلوكيات المحرمة للتخلص من رقابته على بناته الكبار ! أو للاعتقاد

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


سعد عبدالله الأصلعي

 
المرأة وما أدراك ما المرأة؟ لولا المرأة ما عرفنا الحب، لولا المرأة ما كتبنا الشعر، لولا المرأة ما تلذذنا بالجمال، لولا المرأة ما صنعنا المرآة، لولا المرأة ما فاح العطر، لولا المرأة لم نكن في حاجة إلى أن نعرف أننا رجال، إذن لولا وجود المرأة فلا داعي لوجودنا نحن الرجال.


المرأة لا نعلم من هي المرأة.. لا.. نعلم من هي المرأة إنها ذلك المخلوق الجميل ذلك المخلوق الذي حظي بتشريف رب العالمين عز وجل له بأن يشاركنا نحن الرجال العيش في هذه الحياة، وقلده الباري سبحانه وتعالى وسام الإنسانية وأسبغ عليه ألذ صفتين وأروع خصلتين وهما (الرقة والجمال) هاتين الصفتين اللتين يفتقر إليها الرجال لحكمة إلهية ولكن قلوبهم ومشاعرهم تهفو إليها بشغف.

 المرأة ذلك المخلوق الرقيق الناعم الذي يتقاطر شهدا ويفوح برائحة النعناع ذلك المخلوق الذي يحمل بين حناياه قلبا رحيما حنونا يكاد يسقط ويتهاوى من رقته، ذلك المخلوق الذي يحمل بين أضلعه روحا عطرية شفافة تتوهج عاطفة وحبا وتختزن كما هائلا من الحنان والشفقة والوجود ولكن للأسف تم تكبيل هذا المخزون الهائل من العاطفة بقيود العادات وتم وأد هذا المنجم الذهبي تحت تراب التقاليد.

لقد أدت المرأة دورها في هذه الحياة بكل تجل وأبدعت بكل اقتدار ونجحت في أداء دورها بكل إتقان. فمنذ أن كانت طفلة صغيرة أدت دور البنت أداء رائعا فكانت لا تعرف إلا (حاضر يا بابا

   المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


 الهفوف: عدنان الغزال
 
أوقفت شرطة مدينة المبرز في محافظة الأحساء زوجاً سعودياً في العقد الرابع من عمره، سكب الشاي المغلي على وجه زوجته إثر نشوب خلاف عائلي بينهما في إحدى قرى المحافظة.


ووفقاً للناطق الإعلامي في شرطة المنطقة الشرقية العقيد يوسف بن أحمد القحطاني فقد تلقت شرطة المبرز تقريراً من إدارة الدفاع المدني بالأحساء يفيد بوجود شبهة جنائية في حادث تعرض زوجة تبلغ من العمر 28 عاماً لحروق في وجهها نتيجة سكب شاي مغلي على وجهها. وباستجواب الزوجة من قبل الجهات الأمنية أقرت بأن زوجها هو الذي ارتكب هذا الفعل نتيجة خلاف دب بينهما.


أمام ذلك تم استدعاء الزوج وإيقافه وبدأ التحقيق معه في القضية، فيما تم تحويل الزوجة لمستشفى الملك فهد بالهفوف




الأربعاء,تموز 02, 2008


الرياض - د ب أ

بدأ عدد من الدوائر الشرعية بالمنطقة الشرقية في السعودية بالنظر في عدد من القضايا المرفوعة من نساء ضد أولياء أمورهن خاصة الأزواج بسبب استغلالهن والنصب عليهن والحصول على توكيل عام دون علمهن بعد انتحال نساء أخريات أسماءهن باتفاق مع الولي طمعا في رواتبهن أو ميراثهن.


وأوضح أحد المحامين الشرعيين في تصريح خاص لصحيفة اليوم حسب تقرير أعدته الزميلة مويضي المطيري أن حصول الزوج أو ولي الأمر على توكيل من المرأة لا يخضع إلى مطابقة شخصية الراغبة في منح التوكيل وتكتفي الجهات المسؤولة ببطاقة العائلة.


وأضاف أن موافقة ولي الأمر تعتبر أهم شرط لاستخراج البطاقة مما يجعلهن يعتمدن على بطاقة العائلة التي لا تحوي إلا الاسم فقط مما يسهل استغلالها خاصة في التعامل مع كافة الدوائر الحكومية والبنوك.


وقال مصدر قضائي إن عدد الدعاوي المرفوعة من هذا النوع بلغ 1250 قضية في المنطقة الشرقية وحدها أغلبها ضد الزوج ويليه الأخ الأكبر وأن هذه القضايا منتشرة في أنحاء المملكة.


وقال المحامي: إن قرار منح النساء بطاقة أحوال شخصية منذ عامين يمنع عملية استغلالهن حيث وصل عدد الحاصلات عليها بالمنطقة الشرقية إلى 6 آلاف سيدة. الجدير ذكره أن المرأة السعودية حصلت مؤخراعلى بطاقات هوية في بعد أن كانت

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


الرياض - حنان الزير

نساء يرفضن أن يرين وجوههن لأزواجهن وأبنائهن..عادة غريبة إلى درجة الخيال مازالت تتمسك بها بعض المجموعات القبلية في السعودية، وخلال لقائنا ببعض الرجال والنساء الذين لهم صلة بهذه العادة العجيبة استمعنا إلى قصص وحوادث عديدة لا تخلو من الغرابة والطرافة.


فرغم مرور أربعين عاما على زواجهما إلا أن محمد لم يستطع أن يرى وجه زوجته التي أنجب منها ثلاثة أولاد أكبرهم تجاوز عمره 18 عاما، وفي اللحظة التي شاهد وجهها طالبته بالطلاق معدة ذلك تجاوزا للعادات والتقاليد التي اعتادت وتربت عليها.بعض القصص الناجمة عن تلك العادة تختلط فيها المضحك بالمأساة، فأحد الأزواج عندما توفت زوجته في حادث مروري استدعي للمستشفى للتعرف عليها واستلام جثتها، ونظرا لأنه لم يكن قد رأى وجها منذ زواجهما والذي دام 7 سنوات، وأنجبت خلالها أبنا طلب من الحاضرات وضع البرقع على وجهها ليعرفها.

علي القحطاني أكد أنه رغم مرور عشر سنوات على زواجه لم يتمكن لو مرة واحدة أن يرى وجه زوجته فالبرقع لا يفارق وجهها، وأشارإلى أنه ذات مرة هم أن ينزع برقعها عن وجهها فهددته بترك المنزل والعوده لبيت أهلها إن فكر بذلك، ولم يثنيها عن قرارها ذلك إلا بعد أن أقسم بأغلظ الأيمان بعدم التفكير مرة أخرى في فعل ذلك. أما حسن العتيبي فقد حاول الضغط على زوجته الملثمة من خلال تهديدها بالزواج من أخرى إذا لم

   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


حليمة مظفر  

فستان "نور" الكلاسيكي بطلة المسلسل التركي "نور" الذي يعرض على شاشة mbc4 وتنانير دانة "القصيييييرة جدا" بجانب فستان "لميس" بطلة مسلسل "سنوات الضياع" أصبحت جميعها صرعة المراهقات السعوديات اللاتي يقبلن على شرائها بكثرة ويطلبنها بالاسم، بحسب ما نشرت جريدة شمس منذ أكثر من أسبوع، والحقيقة أني لم أتابع "سنوات الضياع" فيما بدأت مؤخرا أتابع "نور" لأعرف فقط ماذا يجري من حولي ولماذا هذا الشغف النسائي بنور ومهند ؟! خاصة أني وجدت جنونا عربيا أيضا بحكاية المسلسل!!


وبعد المتابعة السريعة عرفت تماما لماذا تعلو الأحاديث النسائية الفرح في مختلف المجالس حين يتحدثن عنها؟ ولماذا تلمع أعين المراهقات وتغمز أعين من فاتهن قطار الزواج وتتحسر المتزوجات!!، وكأن شيئا ما تفتقده هذه وتلك و تلك وتجد تنفيسها في متابعتها وتظل تسردها مرة واثنتين وثلاث دون ملل مع الصديقات.


وأستغرب كيف يجد بعضهم أن ذلك أمرا سلبيا، فالدراما هي مرآة للحياة تمكن المشاهد من عملية "الإيهام" أي تقمص شعور وأدوار الأبطال داخل مسرح الأحداث باعتبارها متنفسا له، فيحزن ويفرح ويبكي ويحب ويكره ويغضب معهم، وهذا ما أشار إليه الفيلسوف أرسطو منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة بـ "التطهر" .
أنا اليوم في صف المراهقات السعوديات بشكل خاص، واللاتي بتن يبحثن عن ملابس البطلات التركيات ليكملن عملية التماهي مع أدوارهن ويعوضن عن النقص والكبت والقمع الذي يشعرن به داخل المجتمع، إنه المتاح لهن كنوع من "التطهر النفسي" في محاولة للتعبير عن شعور ما يبحثن

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


عبدالرحمن الخطيب ..
     
إن ذكر اسم الأم يعتبر عيباً عند الكثير من رجال بعض القبائل في الجزيرة العربية، بل وذكر اسم أي امرأة سواء كانت أماً أم زوجة، وبعضهم عندما يذكر المرأة يقول للمخاطب: «أكرمك الله»، وكأنهم يجنبون المخاطب قولاً فاحشاً، على رغم أن السيرة الكريمة ذكرت أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) يذكر المرأة باسمها.

بعد حادثة 11 سبتمبر (أيلول)، تعرض الكثير من مواطني المملكة العربية السعودية إلى التوقيف في مطارات الولايات المتحدة الأميركية، وبعض مطارات الدول الغربية، بسبب الاشتباه في تشابه الأسماء - المدونة على قائمة المطلوبين - حتى اسم الجدة بسبب أن بعض القبائل في السعودية اعتادت تسمية أبنائها الذكور تيمناً بأسماء آبائهم وأجدادهم، ما أدى كثيراً إلى تشابه الأسماء والألقاب، فكانت سلطات المطارات الغربية، آنذاك، تطلب من الموقوف قيد التحقيق إثباتات رسمية تفيد باسم أمه، لإزالة اللبس في تشابه الأسماء وكان من الصعوبة بمكان تحقيق مثل هذا الأمر على وجه السرعة، وبسبب مثل تلك الحوادث الفردية أضيف - في ما بعد - اسم الأم في جواز السفر وبقيت البطاقة الشخصية خالية من اسم الأم.
إن معظم دول العالم تدون اسم الأم في بطاقات هوية مواطنيها، وفي جوازات سفرهم، احتراماً لمكانتها الإنسانية قبل كل شيء، بل إن بعض الدول الأوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا، تضع لقب الأم قبل لقب الأب في الهويات الشخصية، وفي جوازات السفر.


إن التشريع الإسلامي ليس في

   المزيد ...