سنة زوجية… رائعة!
كتبهاظلال امراة سعودية ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 05:11 ص
تركي الدخيل
اليوم هو أول أيام العام الميلادي الجديد 2009، وقبل أيام قليلة دلف إلينا العام الهجري الجديد 1430 هجرية، لتتزامن بدايتا العامين الهجري والميلادي تقريباً.
العلاقات الزوجية السعيدة، هي أول وسيلة لعلاقات إنسانية وعملية سعيدة، فالأسرة هي لب المجتمع ونواته الرئيسة.
بالأمس كنت أتحدث مع الدكتور رضوان شابسيغ، رئيس قسم المسالك البولية بمركز ميمونيدس الطبي وأستاذ الجراحة البولية في جامعة كولمبيا العريقة في نيويورك، فقال لي متسائلاً: ما الذي يمنع من تجديد الدماء في العلاقات الزوجية، حتى بعد مضي سنوات طوال على بداية الزواج؟!
هززت رأسي بانتظار إجابته، فقال: الكلمة الحلوة، وألفاظ الغزل بين الزوجين، تصنع الأفاعيل والغزل ولو برسالة sms، بين الزوجين يضفي على العلاقة داخل غرفة النوم الكثير من التميز والتجديد.
سألته المزيد، فقال: لي تخيل أن رجلاً متزوجاً منذ خمسة وعشرين عاماً، فمتى آخر مرة ارتدى لبساً جميلاً من أجل زوجته؟! المشكلة أن الأزواج وأحياناً الزوجات لا يرتدون الجميل إلا للخروج خارج المنزل. أما في داخل المنزل، فحالتهم يرثى لها!
هناك معنى عجيب لتزين الزوج والزوجة لبعضهما البعض. إنها رسالة بالغة التأثير.
ثم أشار الدكتور رضوان إلى أهمية الخروج بالعلاقات الحميمة، عن الروتين التقليدي.
قلت له: مثل ماذا؟!
قال لي مثل أن يستأجرا غرفة في فندق ما، ليعيدا ذكريات الأيام الأولى من الزواج.
صباح الخيرات يابو عبدالله 00 قل لزميلك ان قومي لايعرفون لغة الحوار مع زوجاتهم الا بالعقال والسب والشتم للاسف 00 قل لزميلك ان بعض قومي جهلة في التعامل مع الزوجه عباقرة بالتعامل مع المومسات !!!!!! قل لزميلك هناك من لا يعرف الابتسامة مع زوجته ابداً ولكن يعرف اصول الاحترام مع الخليلات 00 طبعاً زميلك لا يعرف ان العنف هو الاسلوب الامثل عند البعض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة, ماقيل في الحب, هو وهي في بلادي | السمات:هو وهي في بلادي, ماقيل في الحب, المرأة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























