26 دائرة حكومية لا تقبل المرأة لا من قريب ولا من بعيد

كتبهاظلال امراة سعودية ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 04:11 ص

الرياض: عبدالله بن فلاح
 
50 سؤالاً شفهياً و30 سؤالاً مكتوباً استقبلها ورد عليها أمس رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز داخل مجلس الشورى.

وفيما احتل أمن الخليج صدارة الأسئلة والإجابة، رد الأمير مقرن على سؤال دار حول ما يناقش ويقرر في الحوار الوطني قائلاً إنه مع الأسف الشديد لا تصل المناقشات كما هي للقيادة.

وقال الأمير مقرن إن من الأمور التي اكتشفناها أن هناك 26 دائرة حكومية لا تقبل المرأة من قريب ولا من بعيد، و11 مؤسسة حكومية فقط هي التي تقبل البطاقة الشخصية للمرأة.

واستشهد بامرأة تقدمت لإحدى الدوائر بشكوى ولم تستقبل.

 


وناقش رئيس الاستخبارات العامة خلال جلسة سرية لمجلس الشورى أمس بعض القضايا وصفت بـ(الحساسة) ولاستيضاح الأبعاد والإستراتيجيات العامة حول مختلف القضايا والموضوعات فيما هو داخل باختصاص الرئاسة العامة.

وأكد مصدر لـالوطن أن رئيس الاستخبارات العامة قدم عرضا واضحا وصريحا اشتمل على إيضاح مهمة جهاز الاستخبارات العامة وما يهدد المملكة إقليميا ودوليا، كما تطرق الأمير مقرن خلال عرضه إلى بعض القضايا من أهمها الإرهاب والتشدد والأحزاب المعسكرة وإيضاح وجهة نظر الدولة منها.

وعقب العرض استقبل رئيس الاستخبارات أسئلة الأعضاء التي جاءت نحو 50 سؤالا شفهيا و30 سؤالا مكتوبا منها 6 أسئلة من رئيس وأعضاء لجنة الشؤون الأمنية بالمجلس.

وبين المصدر أن أمن الخليج أخذ حيزا كبيرا من الجلسة، وأشار إلى أن رئيس الاستخبارات العامة أكد أن العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية إيران الإسلامية طبيعية، ولفت المصدر إلى أن هذا الموضوع احتل المرتبة الأولى من حيث التساؤلات حوله.
وسأل أحد الأعضاء عن المناقشات التي تدور خلال الحوار الوطني ونتائجها فقال الأمير مقرن: إن بعض ما يناقش ويقرر في الحوار الوطني مع الأسف الشديد لا يصل كما هو للقيادة.

وحول أهمية جودة أداء المؤسسات الحكومية أوضح الأمير مقرن أنه جزء من اهتمام الاستخبارات وقال: من الأمور التي اكتشفناها أن هناك 26 دائرة حكومية لا تقبل المرأة لا من قريب ولا من بعيد، مؤكدا أن هذا لا يخدم المصلحة ويحدث إشكالات كبيرة، واستشهد بامرأة تقدمت لإحدى الدوائر بشكوى ولم تستقبل، وأشار إلى أن هناك 11 مؤسسة حكومية فقط هي التي تقبل البطاقة الشخصية للمرأة.

وكشف الأمير مقرن عن وجود مركز بحوث متطور حيث يعتمد جهاز الاستخبارات في دراساته على المعلومة الصحيحة والتحليلات الصائبة وقال: نفتخر بأنه يعمل في هذا المركز سعوديات ونحن فخورون بهن وبإنجازهن، ودعا ورحب برئيس وأعضاء المجلس لزيارته ليروا ما تقدمه السعوديات اللاتي نحن فخورون بهن، الأمر الذي قابله رئيس المجلس بالمداعبة قائلا: بمرافقة محرم.

وكان رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد قد رحب في مستهل الجلسة باسمه وباسم أعضاء المجلس برئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز والوفد المرافق له، وأكد في بيان ألقاه أن حضور الأمير مقرن بن عبد العزيز، يأتي في مسار الدعم الكبير والرعاية الكريمة من لدن القيادة الرشيدة للمجلس للاضطلاع بأدواره في كل ما يخدم بلادنا ويحفظ عليها دينها وأمنها.

وقال ابن حميد: إننا في مجلس الشورى نقدر حضوركم لإطلاع أعضاء المجلس على مواقف المملكة وسياساتها تجاه قضايا الأمن الخارجي لاسيما ما يتصل بالأبعاد الإستراتيجية للنفوذ والتخطيط الأجنبي في المنطقة العربية وتأثير بعض القوى في ضوء الأحداث الجارية على الساحة الساخنة في منطقتنا, وكذا الأوضاع على حدود المملكة وأثر ذلك كله على الأمن الوطني, ويأتي في مقدمة الأوضاع ما تعيشه أرض فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص من مآس ومظالم.

وأضاف ابن حميد : أنه لا يخفى على المتابع أنه منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والسياسة الخارجية للمملكة تقوم على مبادئ حسن الجوار, وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة, ودعم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة ويحفظ الحقوق المشروعة, والقيام بدور فاعل في إطار المنظمات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى ما تشهده المنطقة في المرحلة الراهنة من جملة من الاضطرابات السياسية المقلقة، كما ترزح عدة مناطق منها تحت وطأة عدم الاستقرار، فكان من نتاج ذلك أن طالت بعضها طائلة التأثير الخارجي والاختراق الأجنبي، وفي ذلك كله ما يغري بعض القوى لمزيد من النفوذ في منطقتنا.

وبيّن ابن حميد أن السعودية كجزء من المنظومة العربية والإسلامية معنية بما يجري على الساحتين العربية والإسلامية لاسيما في ظل عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تعانيه بعض دول الجوار، وهو ما يوجب علينا توجيه الاهتمام والعناية نحو الأمن الخارجي باعتباره خط الحماية الأول، و قال: لعل حضور رئيس الاستخبارات العامة جلسة المجلس ما يجلي الصورة لهذا الموضوع الحيوي المهم، متمنياً أن يخرج هذا اللقاء بأسئلته وإجاباته على النحو الذي يواكب الطموحات والتطلعات.

وكان مجلس الشورى قد ناقش ضمن جدول أعمال جلسته أمس تقريراً مقدماً من لجنة الشؤون المالية بشأن طلب تعديل مادة في المرسوم الملكي المتضمنة تحديد الرسم المقرر على ثمن عقارات الأجانب عند انتقال ملكيتها عن طريق الهبة أو التنازل بلا مقابل، وبعد نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها فرصة لدراسة ما أُثير من ملحوظات ثم عرض ما لديها تجاه ذلك لاحقاً ليتم التصويت على ما تضمنه تقرير اللجنة من توصيات بشأن طلب التعديل.

كما ناقش المجلس تقريراً مقدماً من لجنة الشؤون الخارجية بشأن تباين وجهات النظر بين مجلس الوزراء ومجلس الشورى تجاه مشروع إجراءات عقد الاتفاقيات الدولية، المقدم من لجنة الشؤون الخارجية.

 

قدم رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز خلال جلسة مجلس الشورى التي حضرها أمس عرضا عن اختصاصات جهاز الاستخبارات العامة، مؤكداً الإيمان العميق بأهمية العمل على كل ما من شأنه الدرء والذود عن هذا الوطن وتحقيق الأمن والحماية لمواطنيه، وأشار في معرض إيضاحاته لاستفسارات الأعضاء إلى مستوى التواصل الجيد الذي تحقق في إطار تضافر الجهود والتعاون المشترك بين مختلف الجهات والمؤسسات، مشدداً على أهمية التكامل والتعاون لاكتمال منظومة العمل على تحقيق الصالح العام لهذا الوطن وشعبه.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة, النظام السعودي | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “26 دائرة حكومية لا تقبل المرأة لا من قريب ولا من بعيد”

  1. تحية طيبة..
    بالفعل الكثير من الفئات في السعودية مضطهدة من قبل الدولة والمجتمع ولكن الظاهر اكثرها بؤسا المرأة…
    مع خالص مودتي…

  2. أدعوك إلى جديدي
    سحر الكتابة
    فتحي المزين - مصر

    “إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية.”
    هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن علي القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع وأضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا، رتبها مؤلفها على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة، ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما وهو “صبح الأعشى في كتابة الانشا” لم يفته شيء لم يذكره فيها ابتداء من النحو والصرف والأزمنة والأوقات، والألقاب والأقلام والمكاتبات والعقود والمقامات والرسائل والهزليات وضمن الخاتمة أمورا تتعلق بالبريد ومطارات الحمام الزاجل، إلى آخره.
    ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا،.
    بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان ونجحت في أنسنته.
    من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم، من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسه إذا يختلي بها، يقرعها أو يثني عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى اختلافاتها.
    المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات وما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق والتغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل واستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات، في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق والوله، بين جوانحه عفوية طفل ودهشته وتلقائية وصدقة ومشاكسته أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجربو صبر حكيم وعلى الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل.

    كل كاتب لا بد أن تنجلي فيه بعض تلك الصفات إن لم تكن كلها ثمة معالم دالة لا يمكن تجاهلها في الطفل الموعود بالإبداع أو النبوغ وإذا كان حصرها مستحيلا فان الإشارة لبعضها قد تنفع في الرصد والاهتداء
    ، ومن ثم اعتقد إن الميل الجنوني للقراءة، قراءة كل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عيناه من لافتات المخازن إلى مانشيتات الصحف إلى كتب الأطفال إلى كل ما هو مكتوب، شغفه بالتأمل والاستغراق، قدرته على سهولة التعبير وتكوين الجمل والمقاطع، مهارته في اختراع القصص وربما قابليته على التبرير وخلق الأعذار، يستهويه مالا يستهوي أقرانه، الرغبة الدائمة في إصلاح العلم المختل والتصدي للفساد بكافة أشكاله، تدهشه الأشياء كالطفل هو ابن البارحة واليوم والغد، خارج عن الاعتيادي والروتيني، إن اعتياد الرؤية يقتل الأشياء، يحنطها في تابوت مومياء الثبات والركود.

    يقول الكاتب الكبير محمد حسين هيكل: القادة التاريخيون يصنعون أما الكاتب فيولد كاتبا،
    وعدته بذرة الموهبة وماء الكلمات وشمس الكتب وحياة الفهارس والمعاجم والقواميس. للكاتب الأمثال والحكم والموروث الشعبي ولحظات التأمل وساعات البحث، وتلك الوخزة الدائمة التي لا تهدأ إلا بإبداع، ولا تتوهج ثانية إلا بخلق مبدع جديد.
    كان سارتر يقول: “كان هناك من يتكلم في رأسي.” الكاتب راصد كبير له أربع عيون وأنف ضخم وأذن ثالثة وحاسة سادسة وسابعة أحيانا ،
    الكاتب يعاشر الكلمة معاشرة حبيبة ويرعاها كأم ويحنو عليها كطفلة، يراقب كبرها ليستمتع بخضوعها بين يديه، يأمرها فتطيع وتأمره فيلبي،
    هل كان سيكون “جاحظ “في التراث العربي لو أنة لم يولع بالقراءة صبيا وبات في دكاكين الوراقين ليلا وليس في ديجورها غير ضوء شمعة أو فتيل سراج، هل كان سيؤلف ما يقرب عن المائة والخمسين كتابا لو لم يكن قد قرأ أضعاف هذا العدد وأطلع على كنوزها وخفاياها؟ وهل كان أبن الأثير سيكتب ما كتب في خمسين مؤلفا لو أنة لم يفض أسرار المخطوطات ويحفظ بعضها عن ظهر قلب؟

    إن الكاتب الجيد هو ذاك الذي يجيد الإصغاء بكل جوارحه، الإصغاء بكافة الحواس، الكاتب الجيد هو أبن بيئته ولسان حال عصره ومجتمعه، يزين آمال بني جنسه ويدافع عنهم ويجسد آلامهم ومن أهم أدوات الكاتب الجيد هو القارئ
    وهذا ما يؤكد عليه أحد أرباب صناعة النقد في العراق، وهو علي جواد الطاهر، إذ يقول: “أحل القارئ مكانا عاليا، أجله، أحترمه وهذا أول وأقل ما يقال. وتعني “أحترمه ” أني أقدر نظره وفكره وذوقه ورأيه فهو ند لي في كثير من هذه الأمور، وقد يتفوق على في هذه التجربة. وقل إنه كاتب آخر في صورة قارئ. وهذا يعني حساب حسابه في كل خطوة بدءا باختيار الموضوع وانتهاء بنشره وإعادة نشره، ولهذا نجد أن القارئ الموهوب هو الذي يحسن الاختيار ويوفق فيه ويقف موقف المتحفز الرافض لتناول أي جيفة مهما بلغ به الجوع.”

    لماذا أكتب؟ سيظل هذا السؤال حائرا ومحيرا للجميع حتى الكاتب نفسه عندما يختلي بها يسألها، لماذا أكتب؟ ألا يكفي أنك تستجيب للوخزة الدائمة بين حناياك وتدفعك للكتابة.
    قد تتجمع لديك حقائق أو أفكار تسعى لنشرها بين الناس لتعميم فائدة، أو فض سرا أو كشف مظلمة. وقد تكتب لحاجتك للتحدي ـ بشتى أشكاله ـ ابتداء من تحدى نظام سياسي إلى تحدي حبيبة هاجرة.
    سئل أرنست همنغواي ذات مرة لماذا تكتب؟ قال: ليست المسألة لماذا أكتب، ولكن المشكلة ماذا أكتب؟ دع “لماذا” لأسبابها المتنوعة والكثيرة، وليكن كافيا لك أن تشعر بميل جارف للكتابة لتكتب وتكتب بصدق وإخلاص ووعي لتجعل من فعل الكتابة متعة للقراء وزهوا لا سما ولا سوطا، لا عصا ولا مقرعة. إن الكتابة أسمى وأرقى من أي شائبة.
    عزيزي القارئ: هل توافقني الرأي؟

    مجلة عود الند .. ثقافية شهرية
    http://www.oudnad.net
    ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي
    الناشر عدلي الهوارى
    مقال سحر الكتابة منشور فى العدد الأخير للمجلة
    5 مايو 2009

  3. الاخت الفاضله اود التواصل المعرفي معكي لوتكرمتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر