حرملك المبتعثات
كتبهاظلال امراة سعودية ، في 25 يوليو 2007 الساعة: 10:37 ص
محمد حسن علوان
بين آلاف الرسائل والفاكسات والهواتف التي تستلمها الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن من المبتعثين والمبتعثات الذين تشرف عليهم، يتلقى بعض المسؤولين فيها أحياناً رسائل من هذا النوع (سعادة المشرف …، تحية طيبة، أود إبلاغكم أن المبتعثة…..، في جامعة….، قد شوهدت في الجامعة بدون ارتداء الحجاب الشرعي، أرجو من حضرتكم اتخاذ اللازم بحقها، وإلغاء بعثتها إذا اقتضى الأمر. وجزاكم الله خيراً. الطالب المبتعث: فلان الفلاني!)، ولم توضح الملحقية حتى الآن طريقة تعاملها مع مثل هذه الرسائل، ولكن بغض النظر عن الرد الرسمي المفترض، فإن رسائل كهذه تكاد تكون إحدى نكات الابتعاث الحزينة، والتي ينبغي معها التأمل في دوافع رسالة كهذه، وما هو بالفعل سقف توقعات هؤلاء الطلاب، وماهي طموحاتهم الواقعية وراء هذا الجهد التطوعي الغريب، في وقته ومكانه الأشد غرابة. فالذي يبدو هو أن بعض الطلاب السعوديين، وربما قلة قليلة، أخذوا على عاتقهم مهمة (تأديب) بنات الوطن في القارة الأمريكية، وإجبارهن على المكث ضمن حدود الحرملك الذهني المزروع في مخيلتهم المحدودة، والذي سافر معهم عبر القارات والمحيطات، رغم أن هؤلاء الغيورين، جزاهم الله خيراً، يعيشون اليوم والليلة وسط أكثر من مئة وخمسين مليون امرأة غير محجبة (عدد النساء في أمريكا)، ويدرسون تحت إشراف بروفيسورات، ويقتسمون الفصول مع زميلات، إلا أن كل هذا الطوفان النسائي لم يعن لهم شيئاً، ولم يلتفتوا إليه احتساباً ولا إنكاراً، بينما سببت لهم بضع مئات من المبتعثات السعوديات كل هذا الاستفزاز البصري، وأثرن لديهم نخوة مرتبكة، وفضيلة متوترة، فانطلقوا في مشروع حسبوي كبير داخل الأراضي الأمريكية، موجه ضد السعوديات فقط، بالأداة الوحيدة التي يتيحها لهم القانون الأمريكي الصارم: التشهير لدى الملحقية السعودية!
والموضوع لا يتعلق بحكم الحجاب الشرعي والأخلاقي هنا، فلذلك جدلٌ مستقل، ولكنه يتعلق أكثر بالكيفية التي تشكلت بها شخصية كهذه، شديدة الطموح والتسلط في نفس الوقت، تمنح نفسها حقوقاً سلطوية، وتعين نفسها في وظائف غير موجودة أصلاً، وتمارس سلوكاً صفيقاً تؤثر به على حياة أناس آخرين، وتقتحم به مساحات حرياتهم الشخصية. فكون المبتعثة السعودية تحمل جوازاً سعودياً، وملتحقة بالبعثة، هما الشرطان الكافيان اللذان يجعلانها أوتوماتيكياً تقع تحت السلطة الرقابية (لكل) طالب سعودي آخر يحمل في داخله نزوات تسلطية ما، ويرغب في استعراض عضلات قوامته الذكورية التي تقلصت كثيراً بحكم وجودهما فوق الأراضي الأمريكية، ولم يبق أمامه إلا تفعيل الأسلوب التشهيري إياه، والأمر لا يمكن تبريره بواجب التناصح بين المسلمين، لأنهم لم يكتفوا بالنصح، (وإن كان بعض النصح يأتي صفيقاً ومؤذياً أحياناً)، بل لأن الرسالة التي تستلمها الملحقية تأتي على شكل (شكوى رسمية) من الطالب، يحتج فيها على سلوك مواطنته الذي لا يوافق وجهة نظره الدينية، وبالتالي يتعين على الملحقية أن توقع بها العقوبة التي اقترحها هو، وهو إلغاء البعثة، وإعادتها إلى الوطن!
أعود وأقول إنهم قلة فعلاً، والنادر لا حكم له، ولذلك سقتُ القصة من باب الطرفة، وإلا فواقع الطلاب السعوديين المبتعثين مبشر، ويعكس ملايين الإيجابيات، ولكن قصة كهذه تفتح باباً صغيراً للتساؤل حول العائد التربوي الإيجابي من الحياة تباعاً في منظومتين اجتماعيتين مختلفتين تماماً، إحداهما، وهي الحياة في السعودية، تشبه التيار وحيد الاتجاه، تصعب معاكسته بحكم الرقيب الديني القانوني، والآخر هو الحياة في أمريكا، والتي تشبه المحيط، لانهائي الاتجاهات، ولا يراقب فيه أحدٌ الآخر، ومتى اهتم أي عالم اجتماع بدراسة كهذه، فلن يجد نماذج معاصرة لها أكثر دقة من المبتعثين السعوديين، لأنهم جاؤوا مختلفين، مميزين، ومستعصين على آلية التصنيف التي تطبّق على الغرباء عادة. ولم يكن من السهل، رغم تقارب فئاتهم العمرية، حصرهم في صورة نمطية واحدة، ما عدا ما هو طبيعي ومتوقع من السلوك المشترك، والاهتمامات المتقاطعة. عدا ذلك، فقد تعامل الكثير من السعوديين مع الأجواء الأمريكية كورشة حرة لبناء الشخصية الفردية دون تدخلات اجتماعية مربكة كتلك التي ربما كانوا يتعرضون لها في السعودية، وتلك تجربة حياتية قيمة جداً، لا تقدر بثمن. فالصلاة مثلاً في ركن هادئ من مكتبة الجامعة في أمريكا ليست صلاة فحسب، بل هي أيضاً تدريب سلوكي للطالب الذي (اختار) سلوكه بحرية فردية، وسط مجتمع لا يراقبه فيه أحد، ولا يعنيهم ما يفعله، وذلك مختلف تماماً عن الذهاب للصلاة في السعودية، كسلوك جماعي، يصعب التخلي عنه إلا بثمن اجتماعي ضخم، لأن تخلفنا عنها مقروع بالضمير الديني، والإعابة الاجتماعية.
كما أن المبتعثة التي تقطع المدينة من أقصاها إلى أقصاها، وحدها، محتكة أثناء ذلك بكل فئات المجتمع، لا تقضي مشواراً عادياً فحسب من النقطة ألف إلى النقطة باء، بل هي في الحقيقة تعيد اكتشاف مدى إمكانية اتساق شخصيتها الأنثوية مع مجتمع إنساني في حراكه اليومي، وحالته العفوية، وكيف أن خروجها من البيت، وعودتها إليه، كان روتيناً حياتياً طبيعياً جداً، لا يستلزم التفكير قبل إدارة أكرة الباب، والخروج فعلاً! وهذا مختلفٌ تماماً عن (معضلة) خروج المرأة من البيت في السعودية، فمساحة الحركة المتاحة لها تعتمد على عادات كل أسرة، وترتبط بالأعراف الاجتماعية النازع بعضها إلى (تخزين) المرأة في مستودعات (البيت) حتى يصدر فرمان ذكوري يمنحها الحق في مغادرة المساحة الجغرافية المحدودة بجدرانه الأربعة، وأجزم بأن القليل ما زالوا يفكرون بهذه العقلية الشائنة، إلا أن خروج المرأة من البيت على كل حال ما زال شديد الاعتماد على العنصر الرجالي دائماً، سواء بالاستئذان، أو المواصلات.
المبتعثة والمبتعث اللذان يتعرضان بشكل حيوي للحياة في مجتمع يحمل قيماً مختلفة، ولعدة سنوات متتابعة، ويقضيان مع هذا الآخر المختلف حياة يومية لصيقة، إنما يعيشان في تمرين عقلي وحضاري مستمر، تحفزه حالة من المقارنة الدائمة بين سلوكين، ومجتمعين، وهرمين أخلاقيين مختلفين. وشتان بينه وبين العقل النائم في أحضان أفكار محدودة يطمئن إليها، ولا يتجاوز حدودها المتقادمة، وبين ذلك اليقظ الذي تستفزه المتناقضات، ويشغله التحليل، والمراقبة، ويعيد تركيب هيكله الفلسفي والأخلاقي عشرات المرات، حتى يفهم، ويستوعب هذه الحياة المعقدة. ولا أعتقد أن ثمة غير منتفع من هذه التجربة، إذا استثنينا الحالات شديدة الانغلاق، غير أن أثر هذا النفع قد لا يظهر مباشرة، ويبقى مختزناً في أرفف التجربة الشخصية حتى تكتمل لدى الفرد آليات التحليل الناضجة، فيجترّ خبراته ومشاهداته السابقة، ويعيد طرحها في منسوب الحكمة التراكمي.
إذا كان للسفر سبع فوائد، فللابتعاث سبعون. وبقدر ما أن برنامج الابتعاث كله نزل ثقيلاً على بعض فئات المجتمع التي تخشى انفلات الأتباع، وانسحاب البساط، بقدر ما كان برداً وسلاماً على من يؤمن بأن من صحة العقل تعريضه للمتناقضات، وتدريبه على مساءلة التقليدي، وإتقان مهارة الشك. ولهذا كان الابتعاث ضرورة، لأن السعودية تريد أن تكون بلداً منفتحاً على العالم، ومتعالقاً مع الآخر، ومرتبطاً بالروابط الإنسانية مع بقية البلدان الأخرى. ومنذ بدايات التاريخ، كان السفر والعلم نشاطين إنسانيين متلازمين في الحياة، لأن العلم الراكد في بقعة واحدة لا ينفع، ولا يعيش، والفكرة التي لا تملك جواز سفر، ليست فكرة إنسانية، ولا تعمر طويلاً. ولهذا ظل العلم دائماً جواداً طائراً، يطير من حضارة إلى حضارة، ولم يمكث أبداً في مكان واحد، ولم تحتكره مطلقاً جماعة ما. إن الهواء المحبوس في غرفة مغلقة يفسد تدريجياً، فما بالك بالأفكار! لهذا تصبح النافذة ضرورة، ولا بد من سفر، ولا بد من ابتعاث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة, النظام السعودي, هي وهو خارج الوطن | السمات:هي وهو خارج الوطن, النظام السعودي, المرأة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 2:28 م
اختي العزيزه….مساء الخير
موضوعك المنشور اعلاه جميل….وقد دفعني موضوعك الي القراءه بخصوص هذا الموضوع لكي اقوم بالتعليق عليه ….اختي العزيزه …من الواضح ان موضوعك هذا يشبة الي حد ما محاكم التفتيش الاسبانيه، حيث كانت اسبانيا نموذج لدولة دينية تسلطيه، تتحكم و تعين الكنيسة فيها الملوك و الاباطرة الذين يحكمون بحاكمية تسمى ظل الله في الارض او قانون الحق الالهي. و للقضاء على الفساد الذي هو مجرد اختلاف الكاثوليك مع غيرهم من المذاهب و الاعتقادات المسيحيه الاخرى ،وخاصة البروتستنتيه فظهرت كلمة الهرطقه، و هي وصف لمن اختلف معهم في الشرح المحدد للنص الانجيلي من قبل المتزمتين في الكنيسه الكاثوليكيه، و اقرب مثال لدينا في الاسلام لها ،هو كلمة البدعه و اصحاب البدع. (ملحوظه: انا هنا اقصد توضيح المعني ومقارنته من ذات المعني فقط وليس من باب التفاصيل التي لا تتفق مع بعضها البعض…ارجو ان تكوني قد ادركتِ ما اقصد من هذا التوضيح)
كان لدى المفتش العظيم مجموعه من الموظفين و المتطوعين يجوبون الاسواق و يزورون القرى بحثا عن اصحاب البدع او المخالفين من الهراطقه و كان لديهم الصلاحيات في تنفيذ امر الله بأعدام و حرق و تعذيب من يظنون انه كذلك..
ان محاكم التفتيش و تاريخها المخزي هو الذى أظهر الحركه العلمانيه للوجود بداية من عصر النهضه الي يومنا هذا.
و لكن هل دّون التاريخ شيئا مشابها لمحاكم التفتيش في بلاد الرمال..الاجابه هي نعم و هو مايسمى نظام الحسبه في الاسلام، فالمحتسب هو المفتش الذي يدور على الاسواق و يضرب الناس ويعزر ويعاقب اصحاب البدع
يقول الإمام الغزالي وهو نظير توماس الاكوينى في الكاثوليكيه :
من وجوه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو استخدام القوة في إقامة المعروف ومحو المنكر ، فلا يشترط فيه أن يكون الرجل صالحاً ورعاً ، فإن قدر فاسق وعاص فينبغي له أن يستخدم قوته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ومعنى كلام الغزالي انه من الممكن استخدام الفاسق في الحسبه حتي لو كان الناس يعرفون فسقه و السبب انه لايستخدم الوعظ و انما يشارك بقوته البدنيه في احقاق الشرع
كلام جميل..و لنتابع مع الغزالي في قوله.. فأما إمكان الفعل وجوازه فلا يستدعي إلا العقل حتى أن الصبي المراهق للبلوغ المميز ، وإن لم يكن مكلفاً ، فله إنكار المنكر ، وله أن يريق الخمر ويكسر الملاهي ، وإذا فعل ذلك نال به ثواباً ولم يكن لأحد منعه من حيث أنه ليس بمكلف ، فإن هذه قربة ، وهو من أهلها ) . وهكذا فحتي الصبيه الاقوياء و الجهلة و الرعاع بأمكانهم المساهمة في نشر الفضيله بضرب و ايلام المخالفين ويكمل كلامه قائلا
. فكل من علم أنه يضرب ضرباً مؤلماً يتأذى به في الحسبة لم تلزمه الحسبة ، وإن كان يستحب له ذلك ، وإذا فهم هذا في الإيلام بالضرب فهو في الجرح والقطع والقتل أظهر .
ويقرر الغزالي أصلاً كلياً في ذلك فيقول :
( ولكل واحد من الضرب والنهب حد في القلة لا يكترث به كالحبة في المال ، واللطمة الخفيفة ألمها في الضرب ، وحد في الكثرة يتعين اعتباره ، ووسط يقع في محل اشتباه واجتهاد ، وعلى المتدين أن يجتهد في ذلك ويرجح جانب الدين ما أمكن ) .
ونشكر علماء الرمال من امثاله الذين علمو العالم احترام الانسانيه بوضع درجات للطم و البوكس و هنا يتفنن المحتسب فأن كان المخالف غنيا يعني عنده فلوس فجاز اهانته امام العالم بتلبيسه ثيابا يخجل منها او يربط و يطاف به حاسرا في الفرجان و الحواري او يركب حمارا بالمقلوب ليضحك عليه الناس..وهو مايسمى في دين الرمال بالتعزير، ومن درر الغزالي قوله
أما الجاه فيلاحظ فيه أمران . فإن أدت الحسبة إلى سقوط المروءة كالطواف به في البلد حاسراً حافياً فهذا يرخص له في السكوت لأن المروءة مأمور يحفظها في الشرع . أما ما يخاف به على علو الرتبة والجاه المحض- كركوب السيارات- والخروج في الثياب الفاخرة فلو علم أنه لو احتسب لكلف المشي في السوق في ثياب لا يعتاد هو مثلها أو كلف المشي راجلاً ، وعادته الركوب فلا ينبغي أن يسقط وجوب الحسبة بمثل هذا القدر
وقد يقول قائل ان هذا ليس صحيحا فالاسلام كله عدل ويجيب الغزالي بأن ذلك منتهي العدل وهو فرض على المسلم، فهذا قانون الله و شريعته
ويقول الغزالي بعد هذا التفصيل : ( قد دلت العمومات على تأكد وجوب الحسبة ، وعظم الخطر في السكوت عنها ، فلا يقابله إلا ما عظم في الدين خطره ، والمال والنفس والمروءة قد ظهر في الشرع خطرها ، فأما مزايا الجاه والحشمة ودرجات التجمل وطلب ثناء الخلق فكل ذلك لا خطر
اختي العزيزه ….انا اعرف ان موضوعك مختلف بعض الشيئ عما ذكرته اعلاه ، ولكنه اختي العزيزه يدفعنا دفعاً الي الدخول الي موضوعات اخري…المهم المغزي الذي نريد ان نصل اليه…..وهو انه لا يوجد بيننا انبياء في عصرنا الحالي….فالدين والاخلاص والايمان بالله هو في القلوب …وان كان البعض يري ان التأكيد علي ايماننا هو ان نلتزم بالمظاهر التي تدل علي ايماننا؟؟
ارجو المعذره ان اخطئت …والله وراء القصد والنيه..
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 1:03 م
الاخوة الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب وهي حول مايجري في
هولندا حيث كانت الى وقت قريب تحكم البلد الجن او الشياطين الانسان
الان استطاع استعادة ملكية قراره بياتركس منهم رئيس الوزراء كذلك هو
وشخصيات اخرى في السجون ماتروه في وسائل الاعلام ليس الا اقنعة
لتلك الشخصيات الشيطان ارتكب من الجرائم ما لايستطيع تخيله اي
انسان نعم انها دكتاتورية الشيطان فالمنازل والطرقات والمعابد والكنائس
والمساجد والحضانات والمستشفيات والمدارس عبارة عن مساكن
للشياطين غير المرئيين فترى بيوت هؤلاء عبارة عن بوص من الداخل
والخارج اما لماذا لم يعلن للعالم ذلك فلانه جرى ضمن صراع مكتوم
تجري خواتيمه الان وسيدهش العالم لحجم الجرائم حيث ان للشياطين
مؤسسات تحول الناس الى كلاب وغربان واسالوا عن الذين فقدوا في
هذا البلد ولم يعثر لهم على اثر لقد حولوهم الشياطين الى كلاب وغربان
كيف تذهبون الى المدونة وهي من جزئين بالضغط على الاسم في الاعلى
تقودكم مباشرة الى المدونة وكذلك الذهاب الى موقعي على شبكة الانترنت بالضغط او كتابة العنوان وهو كالتالي ارجو من الاخوة التفاعل
مع هذه القضية الهامة لانها تهم كل انسان لان الشيطان كان يهدف
الى اسقاط هولندا بشكل كامل بين براثنه ثم يسقط المجتمعات البشرية
الواحد تلو الاخر وقد وضحت بعض ذلك في المدونة وان كان بعض الاخوة
يطالبوني بمزيد من التوضيح فتابعوني في مقالات متتابعة حول هذا الموضوع وانتم بقراءتكم للمدونة ونشرها تساهمون في الدفاع عن انفسكم
والدفاع عن البشرية ضد هؤلاء الذين لايودون الا ان يحولونا الى كلاب وخلافه والاستيلاء على المجتمع البشري باسره وعندها لن يكونوا هناك
مدن وعواصم وانما شوارع تنبح فيها الكلاب وتنعق فيها الغربان فالى المدونة
والى الموقع والاهم من هذا وذاك الى التفاعل مع قضية الانسان الذي
يواجههم في هذا البلد دفاعا عن البشرية باسرها :
http://www.tiptopwebsite.com/searchreality
اماااااااااااااااااااااااااااااا اما عن المدونة فعنوانها كا
http://ahmed223355.maktoobblog.com
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 3:07 م
أخي العزيز عماد زايد
اشكرك لمرورك اولا ولموضوعك ونقلك الجيد ثانيا
لمن ينظر الى السطح الى الموضوعين
فربما يرى ان لاارتباط بينهما
ولكن للمتفحص فهما مترابطان جدا.ز
صدمني نقلك عن الغزالي
فكنت اعتقد بوسطيته..
وان كنت اعتقد ان هناك تفسيرا وراء الفهم الخاطيء لكلامه
حسب فهمي المتواضع..
فهنا الحسبة مجانية ومن هنا جاءت كلمة الاحتساب
بينما مايحصل هذه الايام هو تقاضي رواتب وبدلات وحوافز من الدولة
للقيام بهذا العمل..
ثانيا اعتقد ان العلماء اتفقوا ان المنكر هو مااجمع العلماء على انكاره كالخمر والزنا الخ
وليس فيما اختلفوا فيه كغطاء الوجه ولون الحجاب واطالة اللحى..
ثالثا واخيرا
لست بصاحبة علم شرعي لافتي وارد على الغزالي
ولكن الدين يسر ورحمة
وبشروا ولاتفروا
ولو كنت فظا غليظ القب لانفضوا من حولك
وماكان الرفق في شيء الا زانه..
كل هذا يناقض كلام الغزالي الذي نقلته هنا مشكورا..
فما تعليقك انت؟
تحياتي
دمت بود
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 3:53 م
الاخ احمد الحد
يقولون ان للذكاء حدود
ولكن لاحدود للغباء!!
دمت بعقل
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 4:00 م
اختي العزيزه …
اسعد الله مساءك
قبل ان اعلق اختي العزيزه أفضل ان تمهليني بعض الوقت لكي اقرأ اكثر عن اراء الشيخ الغزالي…هذه عادتي لكي لاكون صادقاً في رأي….لان ما نقلته من اراء للشيخ الغزالي تم نقله من احد الموضوعات بالانترنت….فدعيني اختي العزيزه اقرأ واقوم بالرد عليكِ….
اختي العزيزه….بالنسبة للموضوع اعلاه احب ان اكرر رأي وتعليقي مره اخري…ان الدين لم يكن ابداً بالعصا…فالدين فكر وعقيده داخل النفس مظاهره العبادات والشعائر….لكن ان نقوم بتأديب من لا يؤدي تلك الشعائر بالعصا والايذاء الجسدي!!!….فهو والله شيئ عجيب….الشيئ الاعجب ان ادفع لبعض الناس اموالاً ليقوموا بتأديب من لم يقوم بتأدية الشعائر..فهذا شئ اعجب…!!!!
لنا لقاء اخر ان شاء الله
ولك مني التحيه
اخوك عماد زايد
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 4:46 م
انتظر ماتاتي به قراءتك وبحثك
تحياتي
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 5:09 م
قال من شاهدك ياأبالحصين ……. قال ذنبي
كنت أتوقع عقلك أكبر من كذا
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 6:35 م
وما المانع ؟
سؤال يبدد مساحة ما في تفكيري
وما الدافع من مثل هذه الوشايات المغرضة ؟
سؤال آخر يلاحق الأول
وما النتيجة إن ارتدت حجاباً شرعياً أو تركت شعرها الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا ؟
حقيقة .. أنا أحتج على ما وصلنا إليه من تحضر .. لا نطبق إلا أنصافه فقط
فإن كان كذلك فلم تحضرنا ؟
يوليو 28th, 2007 at 28 يوليو 2007 6:36 م
الأخت ظلال ..
اعذريني على انفعالي
فلم أتمالك نفسي .. لأني أكره من يدعي التدين وقد أراه مساءً في أحد البارات في وسط واشنطن
أشكرك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 2:15 ص
ااتي اليكم من الاخير لانبي الامور الدينيه على شخص ينحرف ويدخل البارات وكلكم خطائون وخير الخطائون التوابين عزيزي
لاننفرد بشئ ونعممه على الجميع
الفرق شاسع
ماغنيت به بالشعر الغجري له صنف وماتطرقت اليه في بادئ الامر شئ اخر
فأخطلت الامور معاك فلا تدخل الحابل بالنابل
والاختلاف بالرئي لايفسد بالود قضيـــــــــــــــــــــــه
فلا نتكلم عن الدين ونحاسب عليه تصرفات فريديه
هذا مختصر والف شكر لكما
محبكم
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 12:24 ص
السلام عليكم
للأسف الشديد أرى ضياعا فكريا هنا! ابتداء بالموضوع و مرورا بالردود…
ربما ليس للطلاب المبتعثين الحق في التدخل في لباس زميلاتهن و لكن لماذا لا نأخذ الموضوع بحسن نية؟ لماذا لا نقول أن هذا الطالب الذي اشتكى زميلته هو طالب غيور و يريد أن يساعد زميلة له؟ هو لم يفضحها وسط زملائها , بل اشتكى للمسؤولين…هذا أمر…
الأمر الثاني هو أن الحجاب ليس وجهة نظر , بل فريضة من الله…
الأمر الثالث…لا يجوز لنا إطلاق الأحكام على أمور لا علم لنا بتفاصيلها…
قد تكون إحدى الفتيات خرجت بشكل مشين و مزري يسيء لسمعة الإسلام, أفلا نتدخل عندها؟
لو أن أمريكية خرجت عارية فلا شيء عليها لأنه ليس بعد الكفر ذنب! لكن أن تقوم سعودية بفعل مشين فهذا ما يجب ان نستهجنه جميعا من باب التناصح و الأمر بالمعروف …لا من باب التسلط و السيطرة و فرض الرأي…
و لكن هناك جانب آخر للموضوع…الطلاب السعوديين يدرسون منذ سنين عديدة في أمريكا و تصرفاتهم أحيانا مشينة جدا…هناك طلاب يأخذون الدرجات العلمية لأنهم عاشروا أساتذتهم الأمريكيات!!
لهذا يعودون إلينا بمثل ما ذهبوا..بل أسوأ!!
طبعا هذه أخبار لا يمكن أن تكشفها الملحقية هناك!! لكن كل من درس في أمريكا يعرفها…
و من هنا أقول…إذا كان للطلاب حق في مراقبة أفعال الطالبات و مظهرهن, فمن باب أولى أن يكون للطالبات حق في وقف طلابنا عن تصرفاتهم التي أخزتنا أمام العالم!!
و الله لما كنت في أمريكا..كان هناك رطالب سعودي متزوج…لو مرت أمامه قردة أمريكية فإنه يلحق بها و يغازلها و لا يتوانى أن يطلبها لليلة واحدة!!
للأسف…بعض طلابنا و طالباتنا لا يقومون إلا بما هو مخزي و مشين عندما يدرسون في أمريكا…و ليتهم يرجعون مثقفين نافعين لبلدهم…يرجعون ناقمين على البلد و متفلسفين على التخلف..و هم لم يكونوا إلا عبيدا عند أقدام الأمريكان خلال فترة إقامتهم!
حسبي الله و نعم الوكيل…
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 11:01 م
الله أكبر الله أكبر .. العزة لله ولرسوله و للمسلمين ..
العزة لدين الله .. النصر أمامنا وعدونا نطأه تحت أقدامنا ..
الله أكبر يا امة محمد .. الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
ويل للعرب من شر قد اقترب ويل للعرب من شر قد اقترب
الويل لأعداء الله جميعا الويل لعبدة اليهود .. الهلاك لكلاب الحرية الزائفة
يا ظلال إمرأة معادية لمظاهر الإسلام … القافلة تسير والكلاب تنبح ..
ويوم القيامة نحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام نرقى فوق الأمم جمعا .. ونطأ
المنافقين تحت أقدامنا وهم كالنمل يعتري وجههم الذي والحسرة ..
هذا ما وعدنا الله ورسوله ..
ووعد الله هو الحق .. وكل أولئك مكرهم هو يبور ..
اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 9:50 ص
موضوعك خطير …
وازيدك من الشعر بيت ان بعض الطلاب المبتعثين يحتقرون المتبرجه على قولهم ويشربون الخمر ويصادقون بنات الفرنجه …ياسبحان الله …؟؟؟
ايش دا التناقض …؟؟
تحياتي لكِ ..دمتي بخير وصحة وراحة بال …
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 11:46 ص
لانهم رجال يا حمقاء
شكلك ماصدفتى رجل فى حياتك وان عرفتى فهم اشباه الرجال
الرجل يحمل فى قلبه الغيره
اذا ما تعرفين معنى الغيره تعرفى على اعلمك ايها