مطلوب ( حيطة ) حالاً

يونيو 8th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, هو وهي في بلادي

منقول من الايميل..

عفواً جدّاتنا الفُضليات …. لقد ولدنا في زمان مختلف … فوجدنا الحيطة فيه ، أفضل من ظل الكثير من الرجال ….

 

كانت النساء في الماضي يقلن ظل راجل ولا ظل حيطة

لأن ظل الرجل في ذلك الزمان كان حباً واحتراماً

وواحة أمان تستظل بها المرأة

كان الرجل في ذلك الزمان وطناً .. وانتماءً … واحتواءً

 

فماذا عسانا نقول الآن ؟

وما مساحة الظل المتبقية من الرجل في هذا الزمان ؟

وهل ما زال الرجل ذلك الظل الذي يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية ؟

ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام

ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر ؟

 

ماذا عسانا أن نقول الآن ؟

في زمن وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به

برغم وجود الرجل في حياتها

فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأنوثة مجبرة

واتقنت دور الرجل بجدارة ….

وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم

إن كانت أماً ام أباً

أخاً أم أختاً

ذكراً أم أنثى

رجلاً أم امرأة

 

فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت

والمرأة تعمل داخل البيت …

والمرأة تقود السيارة .. والمرأة تتكفل بمصاريف الأبناء ….

والمرأة تتكفل باحتياجات المنزل ….

والمرأة تدفع فواتير الهاتف …

والمرأة تدفع للخادمة ..

والمرأة تدفع للسائق…

والمرأة تدخل الجمعيات التعاونية ….

والمرأة تدخل سوق الخضار …

والمرأة تدخل سوق السمك ….

 

فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار

فماذا تبقى من المرأة … لنفسها ؟

وماذا تبقى من الرجل … للمرأة ؟

لقد تحولنا مع مرور الوقت إلى رجالنا ..

المزيد


امرأة الظلال

أبريل 19th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, ماقيل في الحب, هو وهي في بلادي

نسرين محمد أمين
 
محكوم علي أن أكون امرأة الظلال
معك.. في الترحال
مخفية في طيات الحقائب
عني..
أنت دوما غائب
ليس لي سوى المساء
سوى المساء
حيث الظلال
تخفي حقيقة الحال
إنني
امرأة الظلال
غيّرت حالي
من حالٍ إلى حال
حققت لي أحلاما ظننتها مُحال
انتشلتني من وبال
لذا ارتضيت
أن أكون امرأة ظلال
تسعى للكمال
تمشط لك الليالي
تنتظر منك التالي
لا تبحث عن ما هو خيالي
فقط..
بعضا منك
لا غبت
و لا هُنْت
لي المساء
أرتجل عن كتفيه في كل حين
قلبي… مسكين
نبضه المكين
ظننت أنه بك وجد السكين
لي الظلال
اسمي ذكره محال
وألف قيد
يعيي في الكمال
حتى لا ينكشف الحال
الأخرى..
لها النهار
لها الاستمرار
لها القرار
واسمها الذي يلحق اسمك
يلاحقه الانبهار
خنقتني الظلال
وصمْت الموال
ظننت في لحظةٍ هوجاء
أنه يحق لي أن أنفض عن كتفي المساء
لألحق بك في النهار
أُنَادى بك.. باستمرار

المزيد


سيكولوجية المرأة المغتصبة

فبراير 26th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, هو وهي في بلادي

أميمة الجلاهمة

لايحب العرب الحديث بشكل مطلق عن "جرائم الجنس" لأنها قضايا شائكة ومؤلمة وفيها الكثير من الألغام العاطفية، خصوصا ما إن تذكرنا هوس العرب بالنساء بوصفهن ممثلات لشرف العائلة إن لم يكن هن الشرف بنفسه؛ لذلك فالخوض في مثل تلك الجرائم الشنيعة يعطي شعورا سيئا من التوتر أشبه بتوتر طبلة الأذن بسبب الصوت النشاز الحاد الذي يصدر من حك الحديد بالبلاط، حيث تجد الشخص يتمنى لو أنه أصم على أن يسمع ذلك الصوت الثاقب. ومثل ذلك الحديث عن جرائم الاعتداء على الشرف، فهو أمر بالنسبة للعربي-بشكل عام- شيء محير يسكن في المنطقة الرمادية من التفكير، فلا هو أبيض ولا أسود ولا يعرف ماذا يقول عنه، لأن الشخص العربي في الغالب موافق أن هناك اعتداء واضحاً على العائلة ويرى أن من قام بهذا الاعتداء يستحق أشد العقوبات ولكنه لا يدري ماذا يقول عن المرأة الضحية. فهو لا يمكن أن يتخيل مشاعرها رغم أنه قد يفهم ألمها، ولا يعرف لماذا اختارها الجاني دون غيرها؛ وهذا يجعله يفكر بأفكار سوداء تجعله يرى تلك المرأة المسكينة وكأنها إنسانة سيئة جلبت الخطأ على نفسها!

ولأن هناك عدم فهم واضحاً لدى الكثير من الناس حول سيكولوجية المرأة المغتصبة دعا بعضهم لمحاكمة المغتصبة بشكل يوازيها بمن اعتدى عليها- فإنه من المهم في هذه الحالة ليس فقط أن نراجع تفاصيل قضية اغتصاب ما، بل أن نحاول أن نفهم بشكل واضح ظروف المغتصبة وحالتها النفسية والعقلية قبل وبعد الاعتداء؛ وهل يحق لنا أن نقارن ما تفعله بعد الجريمة بما يجب أن يحصل وكأنها إنسانة سوية لم يقع عليها شيء أم أن هناك أمرا يحصل لها يجعلها تتصرف بشكل مختلف تماما عن العادة؟

في هذه المقالة سأحاول أن أسلط الضوء على ما يسمى بـ سيكلولوجية المرأة المغتصبة، بعرض حقائق ومعلومات نتاج سنوات طويلة من الدراسات والأبحاث المنشورة من جامعات دولية عريقة أقيمت على فئات عريضة من النساء اللاتي تعرضن لجرائم هتك عرض.

يعتقد الكثيرون أن الاغتصاب هو بطبيعة الحال جريمة جنسية، وهم بذلك يرون أن الدافع الحقيقي للاغتصاب هو التنفيس الجنسي. وهذا الاعتقاد يحمل دلالات واضحة تحاكم بها الضحية أخلاقيا بحيث يعتقد أنها أثارت بطريقة لبسها أو تصرفها أو كلامها أو أفعالها الأفكار الجنسية لدى المعتدي عليها؛ وبسبب توفرها بالمكان والزمان الخطأ دون حماية قام الرجل باغتصابها. وحين التركيز على هذه الأفكار التي تبدو شائعة بين الناس يتضح لنا أن اللوم الاجتماعي جراء الاغتصاب هو على المرأة أكثر منه على الرجل. بل للأسف ينظر هؤلاء الناس للرجل وكأنه ضحية "إغراء" هذه السيدة وأنه بطبيعته الضعيفة أمام تلك الفتنة تصرف بحيوانية كانت تلك المرأة سببًا في إخراجها. وهذا ما يجعل البعض لا يتعاطف بشكل تلقائي مع المرأة المغتصبة حتى يفهم ظروف تلك المرأة وملابسات قضية الاغتصاب.

وقد أثبتت الدراسات التي أجريت في جامعة ييل عام 1981 على مجموعة كبيرة من الرجال المغتصبين والنساء اللاتي تعرضن لجرائم الاغتصاب،


المزيد


100 صفة تحبها المرأة في زوجها

نوفمبر 20th, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, مدونتي

 

ظلال امراة سعودية

على غرار مئات الايميلات التي تردني عن الصفات التي يحبها الرجل وعن ما يتمناه وعن نواقص المرأة وعيوبها اللانهائية قررت مع مجموعة من الفتيات والنساء السعوديات انشاء لائحة ب100 صفة تحبها المراة في زوها لعل من يقرا هذه الصفحة يعي ان النساء يحببن كما يحبون ويتمنين كما يتمنون…:)

1- أن يكون نظيفاً في نفسه وفي بدنه
 
2- أن يتزين لها
 
3- أن لا يبخل عليها بماله
 
4- أن لا يبخل عليها بمشاعره
 
5- أن يكثر من كلمات الحب والغزل فيها وإن كانت قبيحة..وأن لا يتوقف عن تدليلها ولو كان متعباً..
 
6- أن لا يكرهها على المعاشرة
 
7- أن لا يمنعها من زيارة أهلها وصديقاتها
 
8- أن لا يلقي بحمل الأولاد عليها وحدها..
 
9- أن يحضر لها خادمة إذا لم تكن ممن تخدم نفسها في بيت ابيها
 
10- ان لا يخونها لابكلمة ولانظرة ولافعل شائن
 
11- أن لا يتزوج عليها
 
12- أن لا يرفع صوتها عليها وطبعا لا يضربها
 
13- أن يخصص لها مصروفاً تشتري به ما تحب
 
14- أن لا يجبرها على زيارة أهله وإنما يرغبها في ذلك
 
15- أن لا يكلفها ما لا تطيق وأن يعرف بأنها ليست ملزمة شرعاً بتنظيف منزله وملابسه وإنما هي تقوم بذلك شاكرة ويجب أن يكون ممتنا
 
16- أن يحاول أن يسافر بها ويفرجها على العالم
 
17- أن يربي أولاده على طاعتها
 
18- أن لا يتحدث عنها في غيابها
 
19- أن لا يطلقها ظلما
 
20- أن لا يمنعها من العمل أو الدراسة
 
21- أن يهيء لها سكناً لائقاً مستقلاً
 
22- أن لا يجبرها على تسمية أبنائها وفق ما يريد هو أو عائلته
 
23- أن يكوناً محترماً مع أهلها
 
24- أن يدعم طموحاتها
 
25- أن لا يجبرها على أمور شرعية مختلف فيها
 
26- أن يخاف الله ويصلي في المسجد ويتقرب لله بالنوافل
 
27- أن يعرف بأنه مسؤول عن إعفافها كما هي مسؤولة عن إعفافه وبالتالي يحاول معرفة كيفية إمتعاها
 
28- أن يحاول أن يكون معها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها
 
29- أن لا يطالبها بالحمل والولادة كل عام
 
30- أن يكثر من الدعاء لها بالبركة والصحة والعافية…
 

31-  ان لا يتذمر من طلبات البيت ومصاريف الاولاد
 
32- ان لا يعاندها وان يكون متعقلا في كل قراراته
 
33- ان يناديها باحب الاسماء اليها ويشعرها بمكانتها
 
34- ان لا يامرها بشيء تانف منه نفسها في المعاشرة
 
35- ان لا يعيرها بأي عيب فيها ويتذكر انه ايضا مليء بالعيوب
 
36- ان يحثها ويشجعها ويساعدها على مواصلة تعليمها وتعلم مهارات جديدة
 
37- ان يشجعها على العمل ان ارادت ذلك ولايجبرها عليه ان لم ترد ان تعمل
 
38- ان يرحم ضعفها في حالات الحيض والنفاس ولايطالبها بأي عمل يرهقها
 
39- ان يساعدها في تحمل اعباء المنزل
 
40- ان يحمل عنها الاشياء الثقيلة
 
41- ان يقتل لها الحشرات في المنزل لانها رقيقة لاتقوى على ذلك
 
42- ان لايذكرلها حديث ناقصات عقل ودين في كل مناسبة مقتطعا من معناه الاصلي
 
43- ان يحاورها ويقبل رأيها وان اختلف معه ولايعتقد ان هذا تفضلا منه
 
44- ان لايكثر من الخروج والسهر مع الاصدقاء لان لبيته عليه حقا
 
45- ان يتغاضى عن شكواها من الاطفال فهم فعلا متعبون
 
46- ان لايسافر مع اصدقاؤه بعد الزواج فهو لم يعد اعزبا بدون مسؤوليات
 
47- ان لايحرجها امام اهله او اهلها ولايذكرها امامهم الا بخير
 
48- ان يعاتبها بلطف ان بدر منها تقصير ولايفضحها او يعنفها
 
49- ان يستمع لاحلامها اون بدت له تافهة فالاحلام تصنع المستقبل
 
50- ان لايتدخل في

المزيد


إلى متى سننظر للمرأة على أنها المرأة العورة وليست المرأة الانسان؟؟

أبريل 7th, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, مدونتي

 


إلى متى سننظر للمرآة على أنها المرأة العورة وليس المرأة الإنسان؟

لقد تعبنا من كل هذا الجدل كل هذه التحكمات الزائدة

وغير المبررة لا منطقا ولا عقلا ولا دينا ولا قانونا ولا بأي شيء في العالم

يفور دمي ويغلي وأنا اقرأ أن سبب عدم قيادة السيارة هو قصر نظر

المرأة وعدم أهلية حكمها على المسافات والأمور!!!!!!

 ما هذا الخراف؟

أستشيط غضبا حين اسمع أن إحدى زميلاتي في العمل تعاني 4 سنوات

لتحصل على خلع من زوج يضرب ويشتم بل ويشجع الأطفال على شتم والدتهم

وفوق كل ذلك يكلمها القاضي على أنها امرأة ساقطة وربما يناله من الحب جانب!!!!

 منتهى القذارة والدونية في المعاملة والوضع

وإذا تفوهنا بكلمة قالوا لنا اصمتوا صوتكم عورة

قالوا لنا احمدوا ربكم فهناك أسوء من أوضاعكم!

قالوا لنا الذئاب ستنهشكم إن لم تقعدوا حبيسات الدار

قالوا لنا اسمكم عيب وعورة ولو كنتم من القواعد من النساء أو شارفتن على الوفاة

قالوا لنا الكثير وسمعنا الكثير وشبعنا من الكلام الذي لا يهضم

ولا حتى بحبوب مس

المزيد


عندما أخجلتني زوجتي!!

مارس 28th, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, خواطر نسائية, هو وهي في بلادي

 

‏مع أنه قد طاف العالم حتى لايكاد يجد في الخريطة دولة جديدة ، وركب الطائرات حتى عادت كأنها سيارات ، فإن زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلة ، وبعد عشرةِ عشرين سنة، ومن أين؟ وإلى أين ؟ من الظهران إلى الرياض ، ومع من ؟ مع أخيها القروي البسيط الذي أحس أنه يجب أن ينفس عنها بما يستطيع فأخذها بسيارته القديمة من الرياض إلى الدمام .. وفي العودة رجته بكل ما تملك أن تركب الطيارة قبل أن تموت .. أن تركب الطيارة التي يركبها دائماً خالد زوجها والتي تراها في السماء وفي التلفزيون ، واستجاب أخوها لندائها وقطع لها تذكرة ، وأرفق معها ابنها محرماً لها وعاد هو وحيداً بسيارته القديمة تهتز به المشاعر والسيارة  … 
وفي تلك الليلة لم تنم سارة ، بل أخذت تثرثر مع زوجها خالد ساعة عن الطيارة وتصف له مداخلها ومقاعدها وأضواءها ومباهجها ووجباتها وكيف طارتفي الفضاء .. طارت ! تصف له مدهوشة كأنها قادمة من كوكب آخر .. مدهش ! ومزهر ومسكون بالبشر .. وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ، ولم تكد تنتهي من وصف الطائرة حتى ابتدأت في وصف الدمام والرحلة إلى ا لدمام من بدئها لختامها والبحر الذي رأته لأول مرة في حياتها والطريق الطويل الجميل بين الرياض والدمام في رحلة الذهاب أما رحلة الإياب فكانت في الطائرة ، الطائرة التي لن تنساها إلى الأبد ، واستقعدت على ركبتيها كأنها طفلة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتها وأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة ما رأت من شوارع ومن متاجر ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعم وكيف أن البحر يرغي ويزبد كأنه جمل هائج وكيف أنها وضعت يديها هاتين .. هاتين في ماء البحر، وذاقته فإذا به مالح .. مالح .. وكيف أن البحر في النهار أسود وفي الليل أزرق .. ورأيت السمك يا خالد رأيته بعيني يقترب من الشاطئ ، وصاد لي أخي سمكة ولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية .. كانت سمكة صغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها .. ولولا الحياء يا خالد لبنيت لي بيتاً على شاطئ ذاك البحر ؟ رأيت الأطفال يبنون ….
يووووه نسيت يا خالد . ونهضت جذلى فأحضرت حقيبتها ون

المزيد


ظلال امراة سعودية…

فبراير 1st, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , خواطر نسائية, مدونتي

.
.
.. المرأة شقيقة الرجل..
هذا فقط مااريد قوله
 لسنا من كوكب اخر ولسنا كائنات غريبة عن الرجل
 فنحن نحلم كما يحلم ونتنفس كما يتنفس ونحب كما يحب
 ونتعثر كما يتعثر ونصل الى المعالي كما يصل

المزيد