لماذا لا توجد فيلسوفة؟

نوفمبر 5th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة, هو وهي في بلادي

عبدالله المطيري  
 
طرح هذا السؤال يوم الأحد الماضي في محاضرة عامة بنادي الرياض الأدبي. وقد تصدى للجواب بشكل رئيس الدكتور معجب العدواني انطلاقا من فكر الحركة النسوية العالمية. لم يأت هذا السؤال من فراغ بل هو أحد الأسئلة التي تثيرها قضية المرأة، القضية التي يتصارع حولها الكثير من الأفكار. وضمن هذه الصراعات الصراع حول قدرات المرأة العقلية. وبما أن الحديث هنا هو عن المرأة الفيلسوفة فهو بالتأكيد سيتجه إلى سؤال القدرات العقلية عند المرأة باعتبار أن الفلسفة معرفة عقلية بالضرورة.

تاريخيا هناك إجابات مؤثرة على سؤال لماذا لا توجد فيلسوفة؟ ويمكن لي هنا أن أضع فاصلا تاريخيا منهجيا يعطينا قدرة على القراءة التاريخية لفهم قضية القدرة العقلية للمرأة. هذا الفاصل هو فترة العصر الحديث التي انطلقت من أوروبا في القرن الثامن عشر بما يعرف بعصر الأنوار. قبل هذا العصر كانت الإجابة ذات السيادة تقول إن المرأة أقل درجة من الرجل عقليا. إذن كان جواب سؤالنا هنا قديما هو أن المرأة ناقصة عقل. هذه المقولة رسّخها الفلاسفة ودعاة الدين على حد سواء في غير مدلولها الحقيقي وإن كان دعاة الدين أكثر أثرا بحكم الانتشار واستخدام الوعظ. ولذا نجد أن سقراط مثلا يقول “المرأة… مصدر كل شر” متأثرا بعلاقة سيئة جدا مع زوجته كما نجد أن أرسطو يرى أن المرأة هي رجل ناقص. ومن العصر الوسيط يقول توما الأكويني” المرأة إنسان ناقص التكوين وكائن عَرَضي”.

في هذا الإطار جاء الفكر الديني أيضا باعتباره المرأة كائنا أقل مكانة من الرجل والشواهد على هذا كثيرة من كل الاتجاهات والتجربة التاريخية تقول إن المرأة في هذه العصور كانت تابعة لرؤى ومقولات الرجل، ففي اليهودية مثلا تمنع المرأة من دراسة التوراة وفي المسيحية نظر للمرأة على أنها منبع الشرور وفي الإسلام تحذير مستمر من الوقوع في حبائل المرأة،


المزيد


قيل في الــرجل

أكتوبر 27th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة

 ابتسم لزوجتك تجدها رهن اشارتك.

 -2ابغض الرجال عند النساء : البخيل والجبان..

 -3اذا قوي شك الرجل بالمرأة ضعفت ثقتها في رجولته..

 -4اذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته ، فاعلم ان احدهما جديدا السيارة او الزوجة.

 -5ان اردت ان تكون محظوظا عند النساء فمازح المراة كالطفلة والطفلة كالمرأة.

 -6اذا احب الرجل اظهر حبه دون ابطاء، اما المرأة فبعكسه تماما.

 -7اذا احب الرجل اصبحت له عشر عيون، واذا احبت المراة اصبح لها الف لسان.

 -8اسوأ انواع الرجال من لا يثق بامراته ، انه يحقر نفسه من حيث لا يدري.

 -9اسعد رجل في العالم هو ذاك الذي يكون الاول بقلب المرأة..

 -11اغبى انواع الرجل الذي يحب امرأة لا تحبه.

 -12اكبر عيوب الرجل، انه لا يضع نفسه مكان المراة

المزيد


أقوال في المرأة…

أكتوبر 26th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة

على قدر حب المرأة يكون انتقامها

‘أغبى امرأة تستطيع أن تخدع أذكى رجل

‘المرأة قد تصفح عن الخيانة ولكنها لا تنساها

‘قلب المرأة لؤلؤة تحتاج إلى صياد ماهر

‘المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً
بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد

‘عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل

المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه

أحسن طريقة لتجعل امرأة تغير رأيها هو أن توافق عليه

الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة

المرأة مثل العشب الناعم ينحني أمام النسيم ولكنه لا ينكسر للعاصفة

‘المرأة الفاضلة تلهمك..والذكية تثير اهتمامك
والجميلة تجذبك..والرقيقة تفوز بك

‘ستظل المرأة لغزا ًمجهولاً ..في الوقت الذي يعتقد ا

المزيد


بعض الرجال تحولوا إلى جهات استخباراتية تسلطية ضد المرأة

يوليو 5th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة, هو وهي في بلادي

سعد عبدالله الأصلعي

 
المرأة وما أدراك ما المرأة؟ لولا المرأة ما عرفنا الحب، لولا المرأة ما كتبنا الشعر، لولا المرأة ما تلذذنا بالجمال، لولا المرأة ما صنعنا المرآة، لولا المرأة ما فاح العطر، لولا المرأة لم نكن في حاجة إلى أن نعرف أننا رجال، إذن لولا وجود المرأة فلا داعي لوجودنا نحن الرجال.

المرأة لا نعلم من هي المرأة.. لا.. نعلم من هي المرأة إنها ذلك المخلوق الجميل ذلك المخلوق الذي حظي بتشريف رب العالمين عز وجل له بأن يشاركنا نحن الرجال العيش في هذه الحياة، وقلده الباري سبحانه وتعالى وسام الإنسانية وأسبغ عليه ألذ صفتين وأروع خصلتين وهما (الرقة والجمال) هاتين الصفتين اللتين يفتقر إليها الرجال لحكمة إلهية ولكن قلوبهم ومشاعرهم تهفو إليها بشغف.

 المرأة ذلك المخلوق الرقيق الناعم الذي يتقاطر شهدا ويفوح برائحة النعناع ذلك المخلوق الذي يحمل بين حناياه قلبا رحيما حنونا يكاد يسقط ويتهاوى من رقته، ذلك المخلوق الذي يحمل بين أضلعه روحا عطرية شفافة تتوهج عاطفة وحبا وتختزن كما هائلا من الحنان والشفقة والوجود ولكن للأسف تم تكبيل هذا المخزون الهائل من العاطفة بقيود العادات وتم وأد هذا المنجم الذهبي تحت تراب التقاليد.

لقد أدت المرأة دورها في هذه الحياة بكل تجل وأبدعت بكل اقتدار ونجحت في أداء دورها بكل إتقان. فمنذ أن كانت طفلة صغيرة أدت دور البنت أداء رائعا فكانت لا تعرف إلا (حاضر يا بابا - طيب يا ماما) وكانت تحمل قلبا غريبا لا يتناسب مع سنها قلبا كبيرا يطوق جميع أفراد أسرتها بالشفقة والرحمة والحنان، كانت تقبل على والدها عندما تراه متعبا متهالكا مرهقا فترتمي بجسدها الصغير بين أحضانه لتمسح عنه ما ألم به من تعب وتتوج هذا الفعل بابتسامة بريئة نقية تذيب عن نفس أبيها كل ما يشعر به من تعب وإرهاق، ثم تمد يديها إليه ليحضنها في مشهد عاطفي رائع من مشاهد السماء مشهد فريد لا يتكرر مشهد من إنتاج الرحمة والحنان وإخراج الغيم والضياء.

كبرت هذه الطفلة وأُوكل لها القيام بدور الزوجة فأدت هذا الدور بكل حميمية وأصبح قلبها عامراً بحب زوجها لدرجة أنها من شدة فرط هذا الحب تشعر أ


المزيد


أعطني حقوقاً.. أعطك رياضيات!

يونيو 20th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة, هو وهي في بلادي

محمد حسن علوان 

عالمياً، تتفوق البنات في القراءة، والأولاد في الرياضيات. هذه ظاهرة تعليمية تتكرر في أغلب مدارس العالم على اختلاف المناهج التعليمية والنظم التربوية. وثبوت هذه الظاهرة إحصائياً على مدى عقود طويلة نزع بالعلماء نحو تبرير ذلك بالاختلافات البيولوجية في تركيب الدماغ رغم أنها لم تثبت بالدليل العلمي بعد. ويبدو أن العالم بأسره قد سلّم بهذه الظاهرة، وقلّد الرجال مقاليد العلوم الهندسية والرياضية والفيزيائية، وقلد النساء مقاليد أقل بكثير، أخرت كثيراً من تفوقهم الاجتماعي والسياسي. وبالتأكيد، نجح الرجال تاريخياً في الترويج إلى أن تفوقهم هو شأن مردوفٌ بالرغبة الإلهية، وهو حتمٌ محتوم، لا يمكن تغييره ولا تبديله. واستنبطوا من هذه القناعة قوانين، واختلقوا ثقافات، وأقاموا حضارات، كلها، إلا القليل منها، اعتمدت على تفوق الرجل اعتماداً كلياً في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولم تسلم من ذلك الأمم القديمة ولا الحديثة. وباختصار، استطاع الرجال عبر التاريخ، وبعبقرية، أن يحولوا المسألة من (فروق جندرية) إلى (حقوق أزلية)، ما زال العالم يكافح للتخلص من آثارها حتى الآن.

المدارس تختصر هذه الجدلية التاريخية في إحصاءات صغيرة مثل درجات الرياضيات والقراءة، والمجتمع يستقبل هذه الإحصاءات بطريقة تدعم نظرية الاختلاف البيولوجي الذي لن يتغير، وتترجمها الأسر إلى قناعات أسرية تشجع البنات على اختيار تخصصات ومهن محددة، وتشجع الأبناء على غيرها، مما يضاعف هذه القناعة الاجتماعية، وبالتالي ينتهي المجتمع إلى مهندسين أكثر، ومهندسات أقل، في مقابل ممرضات أكثر، وممرضين أقل، وإذا أضفنا إلى ذلك أن الإنسان يميل إلى اختيار قدوته من نفس جنسه، فقدوة البنات امرأة، وقدوة الأولاد رجل، فهذا يجعل الطموح الذكري يتجه إلى اتجاهات محسومة سلفا


المزيد


ظلم المرأة الجميلة

مايو 11th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة, هو وهي في بلادي

مها فهد الحجيلان 

الجمال حينما يطلق على المرأة فإن المقصود به صفة تجمع ميزات جسدية ونفسية وعقلية تتسم بها. وهو أمر معياري شخصي قد يتأثر بالثقافة وبالقيم المرتبطة بها، فالشخص الجميل لدى شخص معين من الممكن أن يكون عاديا جدا أو ربما قبيحا عند غيره؛ وهذا أمر متوقع وغالبا ما أنتج هذا لدينا قصصا مأساوية خصوصا حينما تخطب الأم لولدها فتاة تراها جميلة فيكتشف ولدها بعد فوات الأوان أنها ليست حتى متوسطة الجمال بل قبيحة.

ومع هذا فإن المجتمعات بصفة عامة لديها بعض الصفات العامة المشتركة لمعيار الجمال لوصف المرأة أو الرجل على حد سواء. فعلى سبيل المثال، فالمرأة شديدة السواد غليظة الشفاة وطويلة الرقبة هي جميلة في أفريقيا، والمرأة صغيرة القدمين وقصيرة القامة وضيقة العينين هي جميلة في اليابان. أما في أمريكا وأوروبا فالمرأة صاحبة الفم الواسع والشفاة الممتلئة والأسنان الكبيرة والشعر المتموج هي امرأة جميلة، بينما نهتم نحن العرب باتساع العينين وطول القامة وبياض لون البشرة أكثر من أي عرق آخر، لذلك فالمرأة طويلة القامة فاتحة اللون هي امرأة بشكل عام تمتلك شيئا مميزا في مجتمعنا العربي. وإن اجتمع فيها جمال الوجه وتناسق الجسد فإنه يمكن اعتبارها سيدة جميلة. بينما الرجل طويل القامة وصاحب الفك الواسع والكتفين العريضتين يعتبر رجلا وسيما في كثير من الثقافات.

وبغض النظر عن الدراسات الغربية الميدانية التي تؤكد أن النساء والرجال ذوي المظهر المرتب والشكل العام الجذاب مقارنة بالآخرين يتمتعون بفرص عمل أفضل، وقد يترقون أسرع من غيرهم وبذلك فإن نجاحهم يكون أكثر سرعة ويسرا من غيرهم؛ فإن هناك جانبا اجتماعيا نفسيا تعيشه المرأة الجميلة لم يسلط عليه الضوء. رغم أن المرأة الجميلة في مجتمعنا محسودة من كثير من السيدات لكونها لا تجد صعوبة كبيرة في شد انتباه الرجل أو أن فرصها في الزواج متوفرة متى ما رغبت في ذلك إلا أن هؤلاء الناس أنفسهم يؤثرون على حياة المرأة التي يعتبرها الكثيرون جميلة بحيث يجعلون حياتها تسير بشكل غير طبيعي.


فمثلا على الرغم من حصول الطفلة الجميلة المميزة على معاملة خاصة من أهلها ومن معلماتها إلا أنها تتعرض للتحرش الجنسي أكثر من غيرها، على أساس أن الطفلة طويلة القامة ممتلئة الجسم تظهر للناس أنها أكبر بكثير من عمرها بينما أهلها مازالوا يعاملونها على أساس من عمرها الصغير فلا ينتبهون لخروجها ودخولها إلى المنزل لكونها تلعب مع أشقائها في سور المنزل أو تأتي مع صديقاتها من المدرسة؛ ولكن الواقع لا يرحم هذه البراءة الجميلة لأن هناك الكثير إلى المرضى النف

المزيد


كيد النسا غلب كيد الرجال !

مايو 5th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة, هو وهي في بلادي

أمل زاهد  

تقرن صفة الكيد والمكر في ثقافتنا بالأنثى.. فهي تلك المخلوقة المتسربلة برداء الضعف والمتخفية تحت أجنحة المسكنة وقلة الحيلة، وهي تخفي تحت كل ذلك الضعف ترياقا ساما قادرا على بث سمومه في جلود أعتى الرجال قوة !! فاحذر عزيزي الرجل فقد ترديك هذه المخلوقة (الخارقة) إلى حتفك!! فالمرأة (ميه من تحت تبن)، وهي أيضا تشبه الحية في نعومتها ولكن ما إن تقترب منها حتى (تستلقي وعدك) وتنال نصيبك من المكر والخداع ونكران المعروف !! ولا تنس أيضا أن (الشيطان امرأة)، وهو إن لم يكن امرأة فهو يتلقى تعاليمه وألاعيبه الجهنمية من جنس حواء!! فالمرأة تستطيع أن توقع أذكى الرجال في حبائلها، فيفقد الرجل رشده ويتحول إلى ألعوبة في يد المرأة (الشيطان)، بينما تحركه هي من فوق بخيوط سحرية لا يستطيع معها أن يحيد عما حاكته له من أشراك !! ولا تنس أيضا أن أبانا آدم أخرجته أمنا حواء من الجنة، فإياك ثم إياك

المزيد


خلف كل رجل عظيم امرأة

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, ماقيل في المرأة

 

 

بشائر محمد  

 توقفت عند هذه الجملة.. (خلف كل رجل عظيم امرأة)
وتساءلت: لماذا لم يذكر صاحب هذه المقولة أية صفة للمرأة هنا لتقابل صفة (عظيم) التي وصف بها الرجل؟
هل هو إقرار ضمني لها بالعظمة كذلك؟
لكن بالعودة إلى الواقع وإلى السير الذاتية لأغلب العظماء من الرجال العرب فإننا نستطيع الخلوص إلى مجموعة من الصفات التي تميز هذه المرأة، ولكنها في مجملها لا تصنع منها عظيمة (من وجهة نظري)، فهي امرأة تعيش خلف الرجل العظيم دائما أو في ظله، ولا دور لها على مسرح الحدث إلا ما يصفها به الرجل (تحتمل حماقاتي وانشغالي وكثرة أعبائي، تربي الأطفال نيابة عني، تقوم بشؤون المنزل والخدم، لا تشتكي ولا تتذمر، صامتة ولا تطالب بحقوقها)

المزيد