مبتعثات يشتكين من ملاحقة متشددين في أستراليا

أبريل 27th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, النظام السعودي, هي وهو خارج الوطن

ملبورن: فارس الهمزاني

فاجأت إحدى المبتعثات السعوديات حضور الملتقى السادس للمبتعثين بولاية فيكتوريا بمدينة ملبورن الأسترالية بشكوى من ملاحقة متشددين للمبتعثات والتنصت عليهن ـ على حد قولها ـ للتأكد من وجود محرم.
وأمام ذلك أكد الملحق الثقافي في السفارة السعودية بأستراليا الدكتور علي البشري أن الملحقية لم تكلف أحدا بهذا العمل مطالبا المبتعثات بتزويد الملحقية بالأسماء التي تقدم على ذلك.

وكان السفير السعودي لدى كل من أستراليا ونيوزيلندا حسن ناظر


المزيد


الزواج بين الاستمتاع والمسؤولية.. وحاجتنا إلى فقه جديد

مارس 30th, 2008 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , الاسلام والمرأة, المرأة, النظام السعودي, هو وهي في بلادي, هي وهو خارج الوطن

ليلى الأحدب

منذ أسبوع استلمت رسالتين عبر بريدي الإلكتروني الخاص بموقع صحيفة الوطن, ومع أن كلا من الرسالتين كانت تعزف على نفس الوتر, ألا وهو الزواج السياحي أو زواج المسفار, فإن الرسالة الأولى كانت من مدير الإخراج بتلفزيون جدة السيد صالح الأحمدي, وأما الثانية فسأتركها لخاتمة المقالة.

قبل أن يساء فهمي - كما يحصل أحياناً - أؤكد أني لا أذكر رسالة السيد الأحمدي إلا بغاية الشكر الجزيل له, فرسالته كانت تدعوني لمتابعة حلقة من برنامج (لها وما عليها), وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على اهتمامه برأي من يثق بهم, كما يشير إلى إدراكه مدى انشغال الكاتب بكثير من الأمور وعدم استطاعته متابعة كل ما تعرضه القنوات الفضائية, لذا فإن دعوة المخرج - أو المعدّ - لكاتب مثلا من أجل متابعة برنامجه ليس عيباً بل هو دليل واضح على اهتمامه بعمله وشعوره بضرورة تكاتف الإعلام المرئي والمقروء والمسموع للتمكن من معالجة الأزمة قبل استفحالها.

والأزمة التي عرضت لها حلقة البرنامج كانت الزواج السياحي, والآثار السلبية التي يتركها هذا الزواج على كل من الأسرة والمجتمع والأبناء الذين يعانون لإثبات نسبهم وتحديد هويتهم, وقد سعدت برؤية المذيعة نشوى السكري على قدر من اللباقة بحيث استطاعت أن توفي الضيوف حقهم بما فيهم الفتاة التي تحدثت من مصر كأنموذج على هذه الفاجعة, فهي بدون هوية لأن والدها توفي ولم يسجّلها رسمياً؛ ولكن ضيق الوقت - برأيي - ساهم في عدم وضوح قصتها, خاصة أن الحديث على الهاتف ليس كما لو كانت موجودة في الأستوديو مظهرة ما لديها من مستندات مثلا, ناهيك أن الصوت مهما عبر عن الأزمة فلن يكون مثل ما لو اجتمع مع إيماءات الوجه ولغة الجسد.

وددت لو أن مدة البرنامج أطول, خاصة أنه أسبوعي؛ فمدة الحلقة نصف ساعة لا تكفي لمناقشة أمر خطير مع استضافة خمسة أشخاص, منهم سيدة باحثة اجتماعية في الأستوديو, واثنان على الهاتف, وأخيرا رئيس جمعية "أواصر" من أستوديو آخر, ولا أدري لماذا لم يكن موجوداً في الأستوديو نفسه لأن ذلك أفضل, وهو ما يحصل في كثير من برامج قناة الإخبارية, وقد رأينا بعض المشايخ الذين يرفضون الا


المزيد


صراع المرأة السعودية مع غطاء الوجه

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, هو وهي في بلادي, هي وهو خارج الوطن

Glitter

 

مها فهد الحجيلان 

تعيش كثير من السعوديات تضاربا في المبادئ أو تقدير المواقف أو في الاعتبارات الأخلاقية والسلوكية أو على أقل تقدير يوجد لديهن بوصفهن جزءاً من المجتمع تناقض في السلوك والتفكير إذا ما نظر إليه من خارج ظروف المرأة الشخصية والمهنية. الحياة الاجتماعية السعودية ليست فقط محكومة بالدين كما يعتقد الغرباء أو بعض المثاليين أو الحالمين من مجتمعنا، بل هي مرتبطة بشكل قوي ولصيق بالعادات والتقاليد والتراث القديم.

ويمكن القول إنه في كثير بل معظم الحالات تعتبر العادات الثقافية أكثر قوة وحدة وإلزاما من التعاليم الدينية خصوصا إن كان بينهما تعارض. فعلى سبيل المثال يسمح الدين الإسلامي بالحجاب الشرعي دون غطاء الوجه بينما تتمسك كثير من العائلات المحافظة أو القبلية بغطاء الوجه وكأنه أمر محتوم لا يمكن الجدل حوله ومن ترفضه أو تتجرأ على مناقشته قد تعاقب بأساليب مختلفة تتنوع من العقاب النفسي إلى الجسدي وربما القانوني. وأيضا يسمح الإسلام للشاب أن ينظر إلى الفتاة قبل الزواج بها، ولكن بعض العائلات السعودية ترفض هذه الممارسة بشكل قطعي والبعض لا يعرف هويّة زوجته إلا ليلة الزفاف بعد أن وقع الفأس بالرأس؛ والبعض الآخر لن يعرف وجهها أبدا لأن العادات القبلية تفرض على الزوجة عدم رفع "البرقع" أبدا بحيث تعيش المرأة وتموت ويبقى وجهها لغزا من ألغاز الدنيا السبعة بل غموضا عجيبا لن يعرف طريقا لحله أي محقق مهما كان حاذقا!

ومن صور التعلق بالتقاليد على حساب الدين الإسلامي رفع المهور خصوصا على "الغريب" ممن ينتمي إلى عائلة أو قبيلة أو منطقة مختلفة؛ وكأن هذا الغريب الذي أتى من بلاد العجائب سيأخذ "الحسناء" حيث تعيش مخلوقات عجيبة على سطح المريخ حيث لا تعرف هذه المرأة كلامهم ولا دينهم وليس بينها وبينهم أي شبه! وهناك كذلك المناطقية والعصبية القبلية وغير القبلية وغير ذلك من الممارسات الثقافية المتأصلة في نفوس الكثيرين؛ وهي بكاملها تعارض الإسلام صراحة؛ فلم يعد في واقع الأمر أكرم الناس أتقاهم بل أعلاهم نسبا وحسبا وربما مالا وجاهاً.

في الحقيقة لايمكن حصر التناقض في المجتمع بمقالة واحدة؛ فهذا موضوع عريض وشائك يحتاج إلى كتاب حتى يتم التعامل مع هذه التناقضات المادية والمعنوية بشكل موضوعي وشامل. ولكن لعلنا هنا نناقش موضوع غطاء الوجه وما يلاحظه البعض على ممارسات بعض السعوديات من عدم التمسك الكامل به مع أن عوائلهن تشدد على التمسك به وعدم تركه مهما تغير الظرف.

أتذكر حينما كنت في الولايات المتحدة كانت تأتي سيدة سعودية متزوجة لتحضر مادة في إحدى الكليات في الجامعة وكنت غالبا ما أقابلها وهي في طريقها للمحاضرة ثم نسير معا حتى ندخل القاعة معاً. كانت سيدة على خلق ودين واضح، ولكن كان يكسوها حزن و كآبة لا تخطئه


المزيد


حرملك المبتعثات

يوليو 25th, 2007 كتبها ظلال امراة سعودية نشر في , المرأة, النظام السعودي, هي وهو خارج الوطن

 

محمد حسن علوان

بين آلاف الرسائل والفاكسات والهواتف التي تستلمها الملحقية الثقافية السعودية في واشنطن من المبتعثين والمبتعثات الذين تشرف عليهم، يتلقى بعض المسؤولين فيها أحياناً رسائل من هذا النوع (سعادة المشرف …، تحية طيبة، أود إبلاغكم أن المبتعثة…..، في جامعة….، قد شوهدت في الجامعة بدون ارتداء الحجاب الشرعي، أرجو من حضرتكم اتخاذ اللازم بحقها، وإلغاء بعثتها إذا اقتضى الأمر. وجزاكم الله خيراً. الطالب المبتعث: فلان الفلاني!)، ولم توضح الملحقية حتى الآن طريقة تعاملها مع مثل هذه الرسائل، ولكن بغض النظر عن الرد الرسمي المفترض، فإن رسائل كهذه تكاد تكون إحدى نكات الابتعاث الحزينة، والتي ينبغي معها التأمل في دوافع رسالة كهذه، وما هو بالفعل سقف توقعات هؤلاء الطلاب، وماهي طموحاتهم الواقعية وراء هذا الجهد التطوعي الغريب، في وقته ومكانه الأشد غرابة. فالذي يبدو هو أن بعض الطلاب السعوديين، وربما قلة قليلة، أخذوا على عاتقهم مهمة (تأديب) بنات الوطن في القارة الأمريكية، وإجبارهن على المكث ضمن حدود الحرملك الذهني المزروع في مخيلتهم المحدودة، والذي سافر معهم عبر القارات والمحيطات، رغم أن هؤلاء الغيورين، جزاهم الله خيراً، يعيشون اليوم والليلة وسط أكثر من مئة وخمسين مليون امرأة غير محجبة (عدد النساء في أمريكا)، ويدرسون تحت إشراف بروفيسورات، ويقتسمون الفصول مع زميلات، إلا أن كل هذا الطوفان النسائي لم يعن لهم شيئاً، ولم يلتفتوا إليه احتساباً ولا إنكاراً، بينما سببت لهم بضع مئات من المبتعثات السعوديات كل هذا الاستفزاز البصري، وأثرن لديهم نخوة مرتبكة، وفضيلة متوترة، فانطلقوا في مشروع حسبوي كبير داخل الأراضي الأمريكية، موجه ضد السعوديات فقط، بالأداة الوحيدة التي يتيحها لهم القانون الأمريكي الصارم: التشهير لدى الملحقية السعودية!


والموضوع لا يتعلق بحكم الحجاب الشرعي والأخلاقي هنا، فلذلك جدلٌ مستقل، ولكنه يتعلق أكثر بالكيفية التي تشكلت بها شخصية كهذه، شديدة الطموح والتسلط في نفس الوقت، تمنح نفسها حقوقاً سلطوية، وتعين نفسها في وظائف غير موجودة أصلاً، وتمارس سلوكاً صفيقاً تؤثر به على حياة أناس آخرين، وتقتحم به مساحات حرياتهم الشخصية. فكون المبتعثة السعودية تحمل جوازاً سعودياً، وملتحقة بالبعثة، هما الشرطان الكافيان اللذان يجعلانها أوتوماتيكياً تقع تحت السلطة الرقابية (لكل) طالب سعودي آخر يحمل في داخله نزوات تسلطية ما، ويرغب في استعرا

المزيد